الكرة السعودية

⚖️ أبو خديجة يحسم الجدل: “لا جزاء للقادسية”.. والتعادل يوقف زحف الهلال!

# ⚖️ أبو خديجة يحسم الجدل: “لا جزاء للقادسية”.. والتعادل يوقف زحف الهلال!

في ليلة كروية ندية على ملعب محمد بن فهد بالدمام، انتهت مواجهة الهلال والقادسية بالتعادل الإيجابي 2-2، ضمن منافسات الجولة التاسعة عشرة من دوري روشن للمحترفين. لكن، لم تخلُ المباراة من جدل تحكيمي، حيث طالب لاعبو القادسية بركلة جزاء في الدقيقة 53، تصدى لها حارس الهلال كاستيليس ببراعة.

**”الالتحام طبيعي ولا وجود لركلة جزاء”**، هذا ما أكده الخبير التحكيمي الأردني أحمد أبو خديجة، ليضع حداً للجدل الدائر حول صحة قرار الحكم. تصريح أبو خديجة، الذي جاء سريعاً بعد نهاية المباراة، أثار ردود فعل متباينة في الشارع الرياضي السعودي.

**بداية المباراة كانت قوية من جانب الهلال**، الذي افتتح التسجيل عن طريق روبن نيفيز، ليضع فريقه في المقدمة. لكن القادسية لم يستسلم، وتمكن ناهيتان نانديز من إدراك التعادل، معلناً عن قدرة فريقه على المنافسة. وفي الشوط الثاني، عاد سالم الدوسري ليمنح الهلال التقدم مرة أخرى، قبل أن ينجح جوليان كينيونيس في تسجيل هدف التعادل الثاني للقادسية.

**التعادل يضع الهلال في موقف صعب**، حيث يقلل من فارق النقاط بينه وبين أقرب منافسيه في سباق لقب الدوري. فهل ينجح الزعيم في استعادة توازنه في المباريات القادمة؟ أم أن هذه النتيجة ستفتح الباب أمام المنافسين للدخول بقوة في دائرة الصراع على اللقب؟

**الخبير التحكيمي أبو خديجة،** الذي يعتبر من أبرز المحللين التحكيميين في المنطقة، أكد أن تدخل ثيو هيرنانديز على نانديز كان “التحاماً طبيعياً” ولا يستحق ركلة جزاء. هذا الرأي يتماشى مع ما أظهره الإعادة التلفزيونية، التي أظهرت عدم وجود مخالفة واضحة تستدعي احتساب ركلة جزاء.

**القادسية،** الذي يعاني من تذبذب في النتائج في المواسم الأخيرة، قدم مباراة قوية أمام الهلال، وأثبت أنه قادر على مجاراة الكبار. التعادل يعتبر نتيجة إيجابية للفريق، الذي يسعى جاهداً لتحسين موقعه في جدول الترتيب.

**وفي سياق متصل،** يذكر أن الهلال هو الأكثر تتويجاً بلقب دوري المحترفين السعودي برصيد 19 لقباً، مما يجعله الفريق الأكثر شعبية والأكثر تتوقعاً للفوز باللقب في كل موسم.

**السؤال الآن:** هل سيتمكن الهلال من تجاوز هذه العقبة والعودة إلى طريق الانتصارات؟ أم أن التعادل سيكون نقطة تحول في سباق الدوري؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى