الكرة السعودية

طارق النوفل يشعل فتيل القلق: هل يغادر البليهي الهلال بـ”خاتمة غير سعيدة”؟

“`html

في سماء الكرة السعودية، لمع اسم علي البليهي كقلب دفاع صلب، ورمز من رموز الهلال. لكن، تغريدة واحدة من الإعلامي الرياضي طارق النوفل، أثارت عاصفة من التساؤلات حول مستقبل هذا اللاعب مع الزعيم. النوفل، المعروف بمتابعاته الدقيقة، لم يكشف تفاصيل الأزمة، لكنه أطلق تلميحًا يكفي لإشعال فتيل القلق لدى جماهير الهلال.

الأمر لم يكن مجرد إشارة عابرة، بل دعوة صريحة لحل سريع، مع التأكيد على أن البليهي “خدم ناديه ومنتخب بلاده”. كلمات النوفل تحمل في طياتها رسالة ضمنية: هناك مشكلة تحتاج إلى معالجة حكيمة، قبل أن تتحول إلى خلاف يضر بالجميع. فهل نشهد نهاية حقبة البليهي مع الهلال؟

“أتمنى أن تحل المشكلة بشكل سريع، للاعب خدم ناديه ومنتخب بلاده وأن تكون ختام العلاقة التعاقدية بجمال سنوات الذهب بين الطرفين … واثق كثيراً بحكمة وحنكة إدارة الهلال وواثق من أنها ستغلق الملف بطريقة حكيمة وسلسلة.”، هذا ما كتبه النوفل في تغريدته التي انتشرت كالنار في الهشيم. تصريح يعكس ثقة الإعلامي في قدرة إدارة الهلال على احتواء الموقف، لكنه في الوقت ذاته، يثير تساؤلات حول طبيعة هذا الموقف.

البليهي، الذي شارك في أكثر من 200 مباراة مع الهلال، يعتبر من الركائز الأساسية في الفريق. مسيرته مع الزعيم حافلة بالإنجازات والبطولات، لكن يبدو أن هناك “صمتًا تهديفيًا” يهدد هذه المسيرة. فهل يتعلق الأمر بمطالبات مالية؟ أم خلافات فنية؟ أم سوء فهم؟ الأسئلة تتوالى، والإجابات لا تزال حبيسة الكواليس.

في المقابل، يرى البعض أن تغريدة النوفل مجرد محاولة لإثارة الجدل، وأن العلاقة بين البليهي والإدارة لا تزال جيدة. هذا الرأي يلقى صدى لدى بعض الجماهير الهلالية، التي ترى أن النوفل يميل إلى المبالغة في بعض الأحيان. لكن، حتى هذه الآراء لا تنفي وجود “ندية” في الكواليس، وأن هناك ملفًا مفتوحًا يحتاج إلى حل.

ماذا سيحدث في الأيام القادمة؟ هل ستنجح إدارة الهلال في احتواء الأزمة، وإقناع البليهي بالبقاء؟ أم سنشهد “صافرة النهاية” لرحلة هذا اللاعب مع الزعيم؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عنها الأيام القادمة، لكن المؤكد أن جماهير الهلال تترقب بحذر، وتأمل في أن تنتهي هذه القصة بنهاية سعيدة.

ويبقى السؤال: هل ستكون هذه التغريدة بمثابة “جرس إنذار” لإدارة الهلال، أم مجرد “ضجة في الفنجان” سرعان ما تهدأ؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى