الكرة العالمية

ريال مدريد في مهمة مستحيلة: هل ينجح في الثأر من بنفيكا في معركة لشبونة؟

“`html

في ليلة باردة من فبراير، يواجه ريال مدريد اختبارًا حقيقيًا أمام بنفيكا في معركة ملحق دوري أبطال أوروبا. الهزيمة المذلة 4-2 في لشبونة بالجولة الأخيرة من مرحلة المجموعات، أوقعت الفريق الأبيض في موقف لا يحسدون عليه، وأجبرته على خوض هذه المواجهة الصعبة. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل ينجح ريال مدريد في الثأر واستعادة هيبته في معقل الخصم؟

القرعة لم ترحم الميرينغي، وأوقعتهم مجددًا في مواجهة بنفيكا، لتزيد من صعوبة المهمة. إميليو بوتراغينيو، مدير العلاقات المؤسسية في النادي، أكد على ضرورة توجيه رسالة قوية في لشبونة، وإثبات أن الهزيمة السابقة كانت مجرد عثرة. “سنعود إلى لشبونة. الأمر مثير للفضول، لأننا لم نلعب ضدهم منذ 60 عاماً، وسنخوض 3 مباريات خلال شهر.”، هكذا بدأ بوتراغينيو حديثه لقناة ريال مدريد، مضيفًا: “علينا تحقيق نتيجة جيدة. قدّموا مباراة رائعة (الأربعاء) وأظهروا قوتهم. هذا من شأنه أن يساعدنا على الاستعداد جيداً لمباراة الذهاب، تحقيق نتيجة جيدة، وبدعم من جمهور (ملعب سانتياغو) برنابيو، التأهل إلى ثمن النهائي.”

الخسارة في لشبونة لم تكن مجرد هزيمة رياضية، بل كانت بمثابة صفعة على وجه ريال مدريد، الذي اعتاد على السيطرة في دوري أبطال أوروبا. تراجع الفريق من المركز الثالث إلى التاسع في ترتيب مرحلة المجموعات، وفقد فرصة التأهل المباشر إلى ثمن النهائي، مما زاد من الضغط على المدرب ألفارو أربيلوا واللاعبين. بوتراغينيو لم يخفِ أهمية هذه المباراة، مؤكدًا: “علينا أن نخوض المباراة بهدف الفوز. نحن فريق يلعب للفوز.”

ريال مدريد يمتلك في جعبته ترسانة من النجوم القادرين على قلب الطاولة في أي لحظة. بوتراغينيو أشاد بالقدرات الهجومية للفريق، قائلاً: “لدينا لاعبون بالهجوم قادرون على حسم المباراة في أي لحظة، وعلينا استغلال ذلك.” لكنه في الوقت نفسه، شدد على أهمية الدفاع الصلب، مضيفًا: “نحتاج إلى دفاع صلب، لكننا ندرك أن جزءاً من قوتنا يكمن في هجومنا، وعلينا أن نستغله على أكمل وجه.”

الآن، يترقب عشاق كرة القدم مواجهة لشبونة بفارغ الصبر. هل يتمكن ريال مدريد من تجاوز عقبة بنفيكا، واستعادة مساره في دوري أبطال أوروبا؟ أم أن بنفيكا سيؤكد تفوقه ويكرر إهانة 1962، عندما فاز على ريال مدريد في نهائي دوري الأبطال بنتيجة 5-3؟ الإجابة ستكون في الملعب، في ليلة قد تحدد مصير الفريقين في هذه البطولة العريقة.

وفي الختام، يبقى السؤال الأهم: هل ينجح ريال مدريد في تحويل هذه المهمة المستحيلة إلى انتصار تاريخي؟ أم أن بنفيكا سيواصل مفاجأته ويهدي جماهيره الفوز؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى