بروزوفيتش على طاولة الطبيب.. هل يفتح غيابه الباب أمام عودة العقيدي؟
“`html
في ليلة صامتة قبل صافرة الانطلاق، تبدو غرفة العلاج في النصر أكثر ازدحامًا من دكة البدلاء. مارسيلو بروزوفيتش، صانع الألعاب الكرواتي الذي أضفى لمسة سحرية على خط وسط الفريق، يخضع لفحوصات طبية مكثفة، تحدد مصيره أمام الخلود في الجولة 19 من دوري روشن. آلام في عضلة الفخذ، كفيلة بإيقاف نبضات الإبداع في الملعب، وتهدد بخلخلة حسابات المدرب جورجي جيسوس قبل مواجهة قد تكون حاسمة في سباق المنافسة.
وفي حال تأكد غياب بروزوفيتش، الذي لعب 23 مباراة هذا الموسم، سجل هدفًا وصنع 4 أهداف، قد نشهد مشهدًا غير متوقع: عودة نواف العقيدي، الحارس الشاب الطموح، إلى عرين النصر. فبينما يغيب صانع الألعاب، قد يفتح الباب أمام حارس المرمى الواعد، ليثبت جدارته في حماية الشباك. هذا السيناريو، الذي يتردد صداه في أروقة النادي، يضع المدرب جيسوس أمام خيارات صعبة، خاصة مع غياب عبد الله الخيبري الموقوف بسبب تراكم البطاقات الصفراء.
الاعتماد على علي الحسن في وسط الملعب يبدو الخيار الأقرب لتعويض غياب الخيبري، بينما قد يمنح غياب بروزوفيتش الفرصة للبرازيلي أنجلو جابرييل للمشاركة أساسيًا، وإضافة لمسة جديدة لخط الوسط. لكن السؤال الذي يطرح نفسه: هل يستطيع النصر الحفاظ على تماسكه وقوته الهجومية في غياب أحد أبرز عناصره؟
النصر، الذي يحتل المركز الثالث برصيد 40 نقطة، يدرك تمامًا أهمية هذه المباراة. فالفوز يعني الاقتراب أكثر من الصدارة، بينما التعثر قد يكلف الفريق غاليًا في سباق الدوري. ويبقى السؤال معلقًا في الأجواء: هل ستكون إصابة بروزوفيتش نقطة تحول سلبية، أم فرصة لإثبات قدرات البدلاء وإظهار عمق صفوف الفريق؟
وفي نهاية المطاف، تبقى كرة القدم لعبة مفاجآت. ففي لحظة واحدة، يمكن لإصابة أن تغير مسار المباراة، وفي لحظة أخرى، يمكن لبديل أن يسطع نجمه ويقلب الموازين. ويبقى النصر، بجمهوره العريض وطموحاته الكبيرة، ينتظر بفارغ الصبر صافرة البداية، ليخوض معركة جديدة في رحلة البحث عن المجد.
“`



