مختبر حسام حسن: منتخب مصر يواجه جنوب إفريقيا ودياً لتجربة العناصر الجديدة

في ليلة كروية جديدة على أرض المحروسة، يترقب الشارع الرياضي المصري والعربي اختباراً مهماً يجمع الفراعنة بضيفهم منتخب جنوب إفريقيا، مساء اليوم الأحد على أرضية استاد القاهرة الدولي، وذلك في تمام الساعة التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة.
تأتي هذه المواجهة المرتقبة لتسدل الستار على المعسكر الدولي الحالي، والذي اتخذ فيه الجهاز الفني بقيادة المدرب حسام حسن طابعاً تجريبياً بحتاً للوقوف على مستويات الأسماء الشابة والجديدة، خاصة في ظل سعي الجهاز الفني لتعزيز العمق التكتيكي للفريق وتوسيع قاعدة الاختيارات قبل استكمال المشوار القاري الطويل نحو المجد الإفريقي المنشود.
ويخوض المنتخب المصري هذا اللقاء وهو يتربع على عرش صدارة المجموعة الثانية في تصفيات كأس الأمم الإفريقية 2027 برصيد أربع نقاط، متسلحاً بمعنويات مرتفعة بعد الفسط الكبير الذي حققه مؤخراً بخماسية نظيفة في شباك منتخب جنوب السودان بمدينة جوبا، وهو الانتصار الذي أعاد رسم ملامح القوة الهجومية للفراعنة ومسح آثار التعثر السلبي والمخيب للآمال بالتعادل بدون أهداف أمام منتخب أنجولا في الجولة الإفتتاحية للتصفيات القارية.
وعلى صعيد التحضيرات الفنية والخيارات البشرية المتوقعة داخل المستطيل الأخضر، تشير المعطيات إلى اعتماد الجهاز الفني على الحارس مصطفى شوبير لحماية العرين، بينما يتدافع خط الدفاع لتعويض الغيابات المؤثرة، وعلى رأسها الظهير الأيسر أحمد فتوح الذي تعرض لكدمة قوية في المواجهة الأخيرة ضد جنوب السودان، لينضم إلى قائمة الغيابات التي تشهد أيضا غياب النجم محمد صلاح عن المعسكر الحالي لظروف مختلفة، إلى جانب هيثم حسن الذي يغيب من أجل الحصول على راحة بدنية كافية، مما يفتح الباب واسعاً أمام أسماء مثل محمد هاني ورامي ربيعة وحسام عبد المجيد وكريم حافظ لتأمين الخط الخلفي.
وفي خط الوسط، تبرز أسماء مروان عطية ومهند لاشين وإمام عاشور لضبط إيقاع اللعب، بينما تقع مسؤولية صناعة الفارق وهز الشباك على عاتق ثلاثي الهجوم المكون من أحمد سيد زيزو وعمر مرموش ومصطفى زيكو، في محاولة جادة لفك صيام التهديف في بعض المباريات السابقة وتأكيد جاهزية الفريق لكل الاحتمالات الفنية والبدنية القادمة في الملاعب الإفريقية.
ويبقى السؤال الأبرز في الشارع الرياضي اليوم: هل تنجح العناصر البديلة في إثبات أحقيتها بحجز مقعد أساسي في التشكيلة القادمة، أم تكشف ودية جنوب إفريقيا عن ثغرات جديدة تتطلب تدخلاً عاجلاً؟
