الكرة السعودية

🚨 روما تُغلق باب كاراسكو.. والشباب يتمسك بنجمه! 🚨

# 🚨 روما تُغلق باب كاراسكو.. والشباب يتمسك بنجمه! 🚨

في تطور مفاجئ هز أروقة كرة القدم الإيطالية والسعودية، أعلن المدير الرياضي في نادي روما، فيديريكو ماسارا، إغلاق ملف التعاقد مع الجناح البلجيكي يانيك كاراسكو، لاعب فريق الشباب الأول لكرة القدم. الصفقة التي كانت تبدو قريبة، اصطدمت برفض قاطع من إدارة الشباب، لتضع حداً لآمال “الذئاب” في تدعيم صفوفهم بنجم دوري روشن.

“صفقة كاراسكو توقفت تمامًا.. حاولنا المضي قدمًا فيها، ولكننا لم ننجح”، هكذا أنهى ماسارا الجدل الدائر حول مستقبل اللاعب، مؤكدًا أن روما ستتجه نحو خيارات أخرى لتعزيز الخط الأمامي للفريق.

**ماذا حدث بالضبط؟**

بدأت القصة بعرض رسمي من روما لاستعارة خدمات كاراسكو حتى نهاية الموسم، في محاولة لتدعيم صفوف الفريق في فترة الانتقالات الشتوية. لكن الشباب، الذي يرى في كاراسكو ركيزة أساسية في الفريق، رفض العرض الإيطالي، متمسكًا بنجمه الذي قدم مستويات مميزة هذا الموسم.

**أرقام تتحدث:**

شارك كاراسكو في 21 مباراة هذا الموسم في جميع المسابقات، نجح خلالها في تسجيل 10 أهداف وصناعة 3 أهداف أخرى، ليثبت أنه قوة ضاربة في الخط الأمامي للشباب. هذه الأرقام، بالإضافة إلى القيمة السوقية للاعب التي تقدر بـ 6 ملايين يورو، تعكس أهمية كاراسكو في الفريق السعودي.

**غياب مفاجئ:**

الغريب في الأمر، أن كاراسكو غاب عن مباراتي الشباب الماضيتين في دوري روشن ضد النجمة والحزم، وهو ما أثار تساؤلات حول طبيعة موقفه من البقاء في النادي. لكن يبدو أن قرار الشباب بالتمسك باللاعب كان حاسمًا.

**ماذا عن المستقبل؟**

في الوقت الذي أغلقت فيه روما باب كاراسكو، يترقب الشارع الرياضي الإيطالي والسعودي تطورات أخرى في سوق الانتقالات. ففي الوقت الذي يبحث فيه روما عن بديل، يواصل الشباب مسيرته في دوري روشن، معتمدًا على تألق كاراسكو في تحقيق أهداف الفريق.

وفي سياق متصل، كشفت تقارير إعلامية عن اهتمام نادي الهلال بضم نجم هجومي إيطالي، في خطوة تعكس طموحات النادي السعودي في التعاقد مع لاعبين عالميين. كما أن نادي نابولي الإيطالي أبدى اهتمامه بضم كاراسكو، مما قد يعيد فتح باب المفاوضات في المستقبل.

يبقى السؤال: هل ينجح روما في إيجاد بديل مناسب لكاراسكو؟ وهل سيستمر اللاعب في التألق مع الشباب؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى