الكرة السعودية

التعاون يقتحم المربع الذهبي.. والقحطاني يوقظ الأسد النائم!

# التعاون يقتحم المربع الذهبي.. والقحطاني يوقظ الأسد النائم!

في ليلة بريدية هادئة، انفجر ملعب الملك عبدالله بهدف وحيد لمحمد القحطاني، منح التعاون ثلاث نقاط ثمينة، قادت الفريق إلى المربع الذهبي في دوري روشن السعودي، وأعادت الأمل لجماهيره في حجز مقعد آسيوي. لم يكن مجرد فوز عادي، بل كان بمثابة صفعة على وجه الأخدود، الذي تلقى الخسارة الثانية على التوالي، وتعمق في دوامة القلق الوجودي.

الهدف الذي هز شباك الأخدود في الدقيقة 58، لم يكن وليد الصدفة، بل جاء تتويجاً لضغط تعاوني متواصل، واستغلالاً لخطأ دفاعي فادح. القحطاني، الذي وجد نفسه في المكان المناسب والوقت المناسب، لم يتردد في ترجمة الفرصة إلى هدف، مُعلناً عن عودته القوية إلى دائرة الضوء.

“الحمدالله على الفوز وتحقيق النقاط الثلاث، نقاط هامة على أرضنا، وبإذن الله سنواصل العمل على هذا الشكل للتقدم بجدول ترتيب مسابقة دوري للمحترفين هذا الموسم”، هكذا علق القحطاني بعد المباراة، مُبدياً سعادته بالانتصار، ومؤكداً على أهمية مواصلة العمل الجاد لتحقيق الطموحات.

ولم يكن القحطاني وحده من تألق في هذه الليلة، بل كان حارس المرمى مايلسون نجماً من نجوم المباراة، بتصديه لركلة جزاء للأخدود في الشوط الأول، لينقذ فريقه من هدف محقق، ويُثبت أنه الرمانة التي تفجر بها دفاعات الخصوم.

هذا الفوز، يمثل نقطة تحول حقيقية للتعاون، الذي كان قد تعثر في مباراتين سابقتين، وبدا وكأنه يفقد بريقه. لكن القحطاني ورفاقه، أثبتوا أنهم قادرون على استعادة توازنهم، والعودة إلى المسار الصحيح، نحو تحقيق أهدافهم.

في المقابل، يعيش الأخدود أياماً صعبة، حيث تلقى الخسارة الثالثة في آخر خمس مباريات، وتجمد رصيده عند 9 نقاط، مما يجعله مهدداً بالهبوط إلى الدرجة الأولى. الفريق، الذي يعتمد على الروح القتالية للاعبيه، يحتاج إلى معجزة لإنقاذ موسمه.

هل يمثل هذا الفوز بداية لمرحلة جديدة للتعاون؟ وهل يتمكن القحطاني من مواصلة تألقه، ليقود فريقه إلى تحقيق المزيد من الانتصارات؟ الإجابات ستكشف عنها المباريات القادمة، التي ستكون حاسمة في تحديد مصير الفريقين.

ويبقى السؤال: هل يستطيع التعاون الحفاظ على هذا المستوى، وتحقيق حلم التأهل إلى المسابقات القارية؟ أم أن هذه مجرد ومضة في ليل طويل؟

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى