النصر يثير تساؤلات حول تسجيل العراقي حيدر عبدالكريم.. هل هناك “غموض” في الكواليس؟
“`html
في مشهد متقلب، أثار الناقد الرياضي عايد الرشيدي تساؤلات حول وضع اللاعب العراقي حيدر عبدالكريم، المنتقل حديثًا إلى صفوف النصر، بعد عدم ظهوره في قائمة الفريق المسجلة رسميًا. هذا الغياب المفاجئ، الذي كشف عنه الرشيدي عبر حسابه الرسمي على منصة “إكس”، فتح باب التكهنات حول أسباب التأخير، وأثار استياءً جماهيريًا يتساءل عن مصير اللاعب قبل أن يبدأ مشواره مع العالمي.
القصة بدأت بتغريدة من الرشيدي، تساءل فيها عن صحة عدم تسجيل اللاعب في النظام، مؤكدًا أن اسمه لم يظهر في قائمة اللاعبين أو الاحتياط، ومشددًا على حق الجمهور في معرفة التفاصيل. هذا السؤال البسيط أشعل فتيل الجدل، وأعاد إلى الأذهان سيناريوهات مشابهة شهدتها الكرة السعودية في الماضي، حيث تأخر تسجيل بعض اللاعبين لأسباب إدارية أو قانونية، مما أثر على مشاركتهم في المباريات.
حيدر عبدالكريم، المولود في 7 أغسطس 2004، ليس وجهًا جديدًا على الساحة الكروية. فقد بدأ مسيرته في أحياء بغداد، ثم انتقل إلى مدرسة نادي الكهرباء، قبل أن يتألق مع منتخب شباب العراق في كأس آسيا وكأس العالم للشباب، مسجلاً هدفًا حاسمًا ضد إيران. هذا التألق لفت أنظار الأندية الخليجية، ليوقع اللاعب مع النصر، معلقًا آمالًا كبيرة على تقديم مستوى مميز في الدوري السعودي.
يتميز حيدر بطوله الذي يبلغ 190 سم، وقدمه اليسرى الماهرة، ويجيد اللعب في مركز خط الوسط المهاجم. وقد نال ثناءً واسعًا بعد أدائه أمام النصر في دوري أبطال آسيا، حيث أظهر مهارات عالية وقدرة على تهديد مرمى الخصوم. كما سجل هدفًا في شباك القوة الجوية، وهدفًا آخر ضد الميناء، مما يؤكد موهبته وقدرته على التسجيل.
لكن، يبقى السؤال الأهم: لماذا لم يتم تسجيل اللاعب حتى الآن؟ هل هناك مشكلة في الأوراق الرسمية؟ أم أن هناك تأخيرًا إداريًا؟ أم أن هناك أسبابًا أخرى لم يتم الكشف عنها؟ هذه التساؤلات تثير قلقًا جماهيريًا يتخوف من أن يضيع حق اللاعب في المشاركة، وأن يفقد النصر فرصة الاستفادة من خدماته في المباريات المقبلة.
في ظل هذه الأجواء، يترقب الجمهور إيضاحًا من إدارة النصر، يوضح موقف اللاعب، ويوضح أسباب التأخير في تسجيله. فالشفافية هي مفتاح الثقة، وحق الجمهور في معرفة التفاصيل هو حق مشروع. وإذا لم يتم تقديم إجابات واضحة، فقد تتصاعد حدة الانتقادات، وقد يؤثر ذلك على معنويات اللاعبين والإدارة.
ويبقى السؤال مفتوحًا: هل يقع حيدر عبدالكريم ضحية “بيروقراطية النصر” قبل أن يبدأ؟ وهل سيتمكن من إثبات نفسه في الدوري السعودي، أم أن مصيره سيكون مجهولاً؟ الإيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات.
“`



