الكرة السعودية

جواو فيليكس.. هل الصمت التهديفي يهدد عرش النصر؟

“`html

في ليلة هادئة، أطلق عبده عطيف، المحلل الرياضي المخضرم، قذيفةً صحفية هزت أروقة كرة القدم السعودية، مُشيرًا إلى تراجع ملحوظ في مستوى النجم البرتغالي جواو فيليكس مع النصر. تصريحات عطيف، التي جاءت عبر برنامج “في المرمى”، لم تكن مجرد ملاحظة عابرة، بل دقّت ناقوس الخطر حول مستقبل اللاعب مع الفريق الأصفر، خاصةً في ظل اشتعال المنافسة على لقب دوري روشن.

تأتي تصريحات عطيف في وقتٍ يشهد فيه النصر استعدادات مكثفة لمواجهة الخلود في الجولة 19 من الدوري، في مباراة لا تقبل القسمة على اثنين، خاصةً بعد تعثر الهلال بالتعادل أمام القادسية، وهو ما أعاد الأمل للنصراويين في سباق الصدارة. لكن، هل ينجح جواو فيليكس في استعادة بريقه في الوقت المناسب؟ أم أن “الصمت التهديفي” سيستمر في إلقاء بظلاله على آمال النصر؟

“هناك تراجع كبير في مستوى جواو، بعكس الانطلاقة القوية التي ظهر بها في بداية الموسم”، هكذا بدأ عطيف حديثه، مُلخصًا الواقع الذي بات يثير قلق جماهير النصر. فبعد أن كان جواو يتصدر قائمة هدافي الدوري في وقت سابق، تراجع مستواه بشكل ملحوظ، حيث لم يساهم سوى بصناعة هدف وحيد في آخر 6 مباريات. هذا التراجع يطرح تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التحول المفاجئ.

يرى عطيف أن هناك عدة عوامل قد تكون ساهمت في هذا التراجع، أولها فهم المنافسين لطريقة لعب جواو، ومن ثم اللعب أمامه بحذر، ما يمنعه من فرض أسلوبه المعتاد. لكن، هل هذا هو السبب الوحيد؟ يضيف عطيف: “قد يرجع الأمر أيضًا لطريقة لعب النصر، أو اللاعب نفسه”. هذا التصريح يفتح الباب أمام احتمالات متعددة، بما في ذلك وجود خلل تكتيكي في الفريق، أو وجود مشاكل شخصية تؤثر على أداء اللاعب.

وللتأكيد على حجم التحدي الذي يواجهه النصر، يذكر عطيف أن الدور الثاني من الدوري سيكون صعبًا على جميع الفرق، وأن المنافسة ستشتد أكثر. فهل يتمكن النصر من تجاوز هذه العقبة، واستعادة بريق جواو فيليكس، أم أن “الصمت التهديفي” سيستمر في تهديد عرش الفريق الأصفر؟

يبقى السؤال مطروحًا: هل يستطيع جواو فيليكس كسر هذه الحلقة المفرغة، واستعادة مستواه المعهود؟ أم أن النصر سيضطر إلى البحث عن بدائل لتعويض غياب نجمه البرتغالي؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون حاسمة في تحديد مصير النصر في سباق الصدارة.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى