ياسر زابيري.. من مونديال الشباب إلى صراع الأندية الفرنسية والسعودية
# ياسر زابيري.. من مونديال الشباب إلى صراع الأندية الفرنسية والسعودية
في ليلة واحدة، تغيرت خارطة مستقبل المهاجم المغربي الشاب ياسر زابيري، بطل كأس العالم تحت 20 عامًا، ليصبح محط أنظار ناديين كبيرين: ستاد رين الفرنسي والاتحاد السعودي. القصة بدأت ببريق الأداء في مونديال تشيلي، وتطورت إلى صراع على ضم موهبة واعدة، قد يغير مسار مسيرته الكروية.
**صفقة الهلال تفتح الباب أمام المنافسة**
الأحداث بدأت تتسارع بعد إعلان نادي الهلال السعودي عن نيته التعاقد مع المهاجم الفرنسي محمد قادر ميتي، لاعب ستاد رين، مقابل مبلغ قياسي يصل إلى 30 مليون يورو. هذه الصفقة الضخمة فتحت الباب أمام ستاد رين للبحث عن بديل، وسرعان ما وقع الاختيار على ياسر زابيري، الذي لفت الأنظار بتألقه اللافت مع فاماليكاو البرتغالي ومنتخب المغرب.
**من التشيلي إلى أوروبا.. قصة صعود اللافتة**
لم يكن اسم ياسر زابيري معروفًا على نطاق واسع قبل كأس العالم تحت 20 عامًا في تشيلي، لكنه سرعان ما تحول إلى نجم، بعد أن قاد منتخب المغرب للفوز باللقب لأول مرة في تاريخه. سجل زابيري 5 أهداف في البطولة، بما في ذلك هدفين في المباراة النهائية ضد الأرجنتين، بالإضافة إلى تمريرة حاسمة، ليثبت أنه مهاجم قادر على حسم المباريات الكبيرة. هذا التألق لم يمر مرور الكرام، حيث بدأت الأندية الأوروبية والسعودية في مراقبته عن كثب.
**أرقام تتحدث عن موهبة واعدة**
لم يقتصر تألق زابيري على كأس العالم، بل امتد إلى الدوري البرتغالي مع فاماليكاو، حيث شارك في 12 مباراة هذا الموسم وسجل 4 أهداف. هذه الأرقام، بالإضافة إلى مهاراته الفردية وقدرته على اللعب في مراكز متعددة (رأس حربة، جناح أيمن وأيسر)، جعلت منه هدفًا جذابًا للأندية التي تبحث عن تعزيز خط هجومها.
**ستاد رين يضع زابيري على الرادار**
نادي ستاد رين الفرنسي، الذي يستعد لبيع ميتي إلى الهلال، يرى في زابيري البديل المثالي. ووفقًا لموقع “Foot mercato” الفرنسي، فإن النادي الفرنسي معجب جدًا بالمهاجم المغربي، ويخطط لتقديم عرض رسمي لضمه في فترة الانتقالات الشتوية.
**الشارع الرياضي يتوقع.. هل يكرر زابيري قصة النصيري وأكرد؟**
في المقابل، لم يدخل نادي الاتحاد السعودي في مفاوضات رسمية حتى الآن، لكن اهتمامه باللاعب واضح. هذا الصراع بين الأندية الأوروبية والسعودية يثير تساؤلات حول مستقبل زابيري، وهل سيختار اللعب في دوري أوروبي تنافسي أم سينضم إلى الدوري السعودي الذي يشهد تطورًا كبيرًا في السنوات الأخيرة؟
السيناريوهات مفتوحة، لكن المؤشرات الأولية تشير إلى أن زابيري يفضل اللعب في أوروبا، وتحديدًا في ستاد رين، الذي يقدم له فرصة اللعب في دوري قوي والمشاركة في البطولات الأوروبية. هذا الخيار قد يجعله على خطى نجوم مغاربة آخرين، مثل يوسف النصيري (فنربخشة) ونايف أكرد (أولمبيك مارسيليا)، الذين نجحوا في فرض أنفسهم في الدوريات الأوروبية الكبرى.
**مستقبل زابيري.. بين الحلم الأوروبي والطموح السعودي**
يبقى السؤال: هل سينجح ستاد رين في إقناع زابيري بالانتقال إلى فرنسا؟ وهل سيدخل الاتحاد السعودي بقوة في المنافسة؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستتضح في الأيام القليلة القادمة، لكن المؤكد أن مستقبل ياسر زابيري يحمل الكثير من الإثارة والتشويق.



