الكرة السعودية

علي البليهي في مرمى أزمة.. الهلال يفتح خطوط التفاوض.. والنصر يترقب!

“`html

في ليلة رياضية مشحونة، تحول المدافع المخضرم علي البليهي إلى بطل مشهد درامي جديد في دوري روشن. القصة بدأت بطلب مفاجئ من اللاعب بالخروج من تدريبات الهلال، لتكشف عن صراع خفي بين النجم والإدارة، يهدد استقرار الفريق في فترة حاسمة من الموسم. الناقد الرياضي عبدالرحمن الجماز كشف النقاب عن تفاصيل الأزمة، مؤكداً أن اللاعب يرفض كل العروض المطروحة، بينما الإدارة تبحث عن حلول لتجنب سيناريو انتقاله إلى الغريم التقليدي النصر.

الهلال، المتصدر بفارق مريح (41 نقطة) عن أقرب منافسيه النصر (34 نقطة)، يسعى لإيجاد مخرج دبلوماسي للأزمة. العروض المقدمة للبليهي لم تقتصر على المخالصة المالية والإعارة، بل شملت أيضاً عروضاً من أندية أخرى مثل الشباب والاتحاد والأخدود، لكن اللاعب يصر على موقفه، رافضاً أي حلول لا تضمن له حقه في تحديد مستقبله. هذا الإصرار يضع الهلال في موقف حرج، خاصة مع اقتراب فترة الانتقالات الشتوية، واحتمالية استغلال النصر للأزمة لصالحه.

وفي مباراة شهدت ندية كبيرة، حقق الهلال فوزاً صعباً على نيوم بنتيجة 2-1، بفضل ثنائية حسان تمبكتي وروبن نيفيز، بعدما افتتح محمد البريك التسجيل لنيوم. هذا الفوز عزز صدارة الهلال للدوري، لكن الأزمة مع البليهي تلقي بظلالها على أجواء الفريق، وتثير تساؤلات حول تأثيرها على معنويات اللاعبين في المباريات القادمة.

البليهي، الذي يعتبر من الركائز الأساسية في دفاع الهلال لسنوات طويلة، يواجه الآن تحدياً كبيراً في مسيرته الكروية. إصراره على موقفه قد يكلفه الكثير، بما في ذلك استبعاده من تشكيلة الفريق، واحتمالية عدم مشاركته مع المنتخب الوطني في كأس العالم القادمة. في المقابل، يرى البعض أن هذا الموقف يعكس قوة شخصية اللاعب، وإيمانه بحقوقه.

الشارع الرياضي السعودي يعيش حالة من الترقب، ويتساءل عن مصير البليهي. هل سيستسلم الهلال لمطالب اللاعب؟ أم سيضطر لإجباره على التدريبات المنفردة؟ وهل سينجح النصر في استغلال الأزمة لصالحه؟ الأسئلة كثيرة، والإجابات لا تزال مجهولة.

وفي نهاية المطاف، يبقى السؤال الأهم: هل ستؤثر هذه الأزمة على مسيرة الهلال في دوري روشن؟ وهل سيتمكن الفريق من الحفاظ على صدارته، وتحقيق لقب الدوري هذا الموسم؟ الإيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى