الكرة السعودية

نيوم يقتحم الثمانية.. غالتييه يوقظ الأسود بثلاثية في شباك ضمك!

“`html

في ليلة تبوك، انطلقت صافرة النهاية معلنةً عن فوزٍ ثمين لنيوم على ضيفه ضمك بثلاثية نظيفة، ضمن منافسات الجولة 19 من دوري روشن السعودي. الانتصار لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة جرعة أكسجين للفريق، و”رسالة” واضحة من المدرب الفرنسي كريستوف غالتييه للاعبين، بأن العمل الجماعي والثبات هما مفتاح النجاح. (24 نقطة) وضع نيوم في المركز التاسع، بينما تجمد رصيد ضمك عند (11 نقطة) في مؤخرة الترتيب، ليضع الفريق في موقف لا يحسدون عليه.

أشعل نيوم شباك ضمك في الشوط الأول، قبل أن يعزز تقدمه في الشوط الثاني، ليؤكد سيطرته الكاملة على مجريات اللعب. المباراة لم تخلُ من بعض “التقلبات” بسبب تأخر رحلة ضمك إلى تبوك، لكن لاعبي نيوم لم يسمحوا لهذه الظروف بالتأثير على تركيزهم، وقدموا أداءً قوياً يعكس طموحات النادي.

وفي قلب هذه “الدراما الكروية”، تألق الثنائي أمادو كوني وناثان زيزي، اللذان قدما مستوىً استثنائياً، وتُوّج زيزي بجائزة أفضل لاعب في المباراة. غالتييه لم يخفِ سعادته بأداء اللاعبين، مؤكداً أن العمل الجماعي ومساندة زملائهم كانا العامل الحاسم في تحقيق هذا الفوز. “كوني وزيزي قدما أفضل مستوياتهما بفضل العمل الجماعي ومساندة زملائهما، وأنا سعيد جدًا بما يقدمه اللاعبون الشباب إلى جانب أصحاب الخبرة.”

لكن غالتييه لم يكتفِ بالاحتفال بالفوز، بل أطلق “صافرة إنذار” للاعبين، محذراً من تكرار الأخطاء التي كادت أن تكلف الفريق الكثير. “لست سعيداً لأننا نكرر الهفوات نفسها في مباراة تلو أخرى. وإذا كانت هذه نتائجنا، فهذا هو مستوانا الحالي، وأنا لا أقبل بذلك.” وأضاف المدرب الفرنسي بحزم: “سأتخذ قرارات حاسمة، ولا يهمني اسم اللاعب أو حجم الاستثمار فيه. المهم هو العقلية والروح داخل الملعب.”

نيوم، الذي يمتلك ثاني أصغر معدل أعمار في الدوري، يسعى جاهداً لبناء فريق قادر على المنافسة على المراكز المتقدمة. صحيح أن الفريق لم يسجل سوى (21 هدفاً) حتى الآن، وهو أضعف رقم بين الفرق صاحبة المراكز العشرة الأولى، إلا أن غالتييه يرى أن الفريق يمتلك الإمكانات اللازمة لتحقيق ذلك.

السؤال الآن: هل يستطيع نيوم الحفاظ على هذا المستوى في المباريات المقبلة؟ وهل ينجح غالتييه في إيقاظ “العملاق النائم” وتحويله إلى قوة كروية لا يستهان بها؟ الإجابة ستكون في قادم الأيام.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى