الكرة السعودية

الهلال والأهلي يتعادلان سلبياً.. والنصر يتربص بالصدارة!

# الهلال والأهلي يتعادلان سلبياً.. والنصر يتربص بالصدارة!

ضجيج في المدرجات وهدوء على عشب “المملكة أرينا”؛ هكذا كان مشهد كلاسيكو السعودية الكبير بين الهلال والأهلي، مساء اليوم الإثنين، ضمن منافسات الجولة 20 من مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين، للموسم الرياضي الحالي 2025-2026. الهلال والأهلي استسلما للتعادل السلبي (0-0)، في مباراة لم ترتقِ إلى مستوى الحدث، وأهدر الفريقان فرصة ذهبية لتحقيق الفوز. وفي النهاية.. حصل كل من الهلال والأهلي على نقطة وحيدة؛ حيث حافظ الزعيم على “صدارته” بـ47 نقطة، بينما أمّن الأهلي “مركزه الرابع” بـ44 نقطة. ويُمكن اعتبار نادي النصر هو الفائز من هذا الكلاسيكو؛ حيث أصبح على بُعد نقطة وحيدة فقط عن الهلال “المتصدر”، بينما ابتعد بنقطتين عن الأهلي “الثالث”.

**كلاسيكو بعنوان “الخوف من الخسارة” بين الهلال والأهلي**

غلب “الخوف” على كلاسيكو المملكة الكبير بين الهلال والأهلي، مساء اليوم الإثنين، ضمن منافسات الجولة 20 من مسابقة دوري روشن السعودي للمحترفين، للموسم الرياضي الحالي 2025-2026. نعم.. الإيطالي سيموني إنزاجي والألماني ماتياس يايسله، المديران الفنيان للهلال والأهلي تواليًا؛ فضّلا الحذر على المغامرة الهجومية، واعتمد كل منهما على خطة دفاعية محكمة، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة السريعة. ورغم محاولات الفريقين لكسر التعادل، إلا أن صلابة الدفاعات وحارس المرمى في كلا الفريقين، حال دون ذلك.

**كلاسيكو الأهلي يفضح “كذبة” سيموني إنزاجي الهجومية**

“داروين نونيز مفيد تكتيكيًا”.. هكذا قال الإيطالي سيموني إنزاجي، المدير الفني لفريق الهلال الأول لكرة القدم، عن مهاجمه الأوروجوياني؛ الذي يتعرض لانتقادات عنيفة للغاية، من الجماهير. لكن.. الكلاسيكو السعودي الكبير ضد النادي الأهلي؛ أثبت أن نونيز لم يكن عند مستوى الطموح، وافتقد اللمسة الأخيرة أمام المرمى، ولم يشكل تهديدًا حقيقيًا على دفاعات الأهلي.

**مالكوم “المتمرد”.. سلاح سيموني إنزاجي المهم في الهلال**

رغم كل الانتقادات التي يتعرض لها؛ إلا أن النجم البرازيلي مالكوم دي أوليفيرا، ما يزال يثبت أنه أهم لاعب في أسلوب المدير الفني الإيطالي لنادي الهلال سيموني إنزاجي. مالكوم يتميز بالمهارة العالية والقدرة على تغيير المراكز، وهو ما يربك دفاعات المنافسين. إلا أن محاولاته الفردية لم تنجح في اختراق دفاع الأهلي المنظم.

**ماتياس يايسله.. مدرب الأهلي كاد يدمر كل شيء في النهاية**

وأخيرًا.. دعونا نُشير إلى نقطة تكتيكية، قام بها المدير الفني الألماني الشاب للنادي الأهلي ماتياس يايسله، في كلاسيكو المملكة الكبير ضد الهلال؛ ولكنها كادت تكلفه غاليًا. يايسله قام في الدقائق الأخيرة من عمر الكلاسيكو؛ بإخراج متوسط الميدان الفرنسي إنزو ميلوت، والدفع بالمهاجم فراس البريكان. هذا التغيير لم يكن موفقًا، وأدى إلى فقدان الأهلي السيطرة على خط الوسط، ومنح الهلال فرصة للضغط بقوة في الدقائق الأخيرة.

**سيناريوهات ما بعد الكلاسيكو**

التعادل السلبي يفتح الباب أمام سيناريوهات متعددة في صراع الصدارة. النصر، الذي يلاحق الهلال بفارق نقطة واحدة فقط، سيستغل هذه النتيجة لتقليص الفارق، والضغط على المتصدر. الأهلي، من جانبه، سيحاول استعادة توازنه في المباريات القادمة، والحفاظ على مركزه في المربع الذهبي. وهناك وجهات نظر فنية ترى أن الهلال كان قادراً على الفوز لو لعب بضغط هجومي أكبر، بينما يرى البعض الآخر أن الأهلي نجح في تحقيق نتيجة إيجابية بالنظر إلى قوة منافسه. أما الجماهير، فقد عبرت عن خيبة أملها من مستوى المباراة، وطالبت اللاعبين بتقديم أداء أفضل في المباريات القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى