ياسر الزابيري يرفض إغراءات المال.. والموهبة المغربية تختار رين لتزدهر
# ياسر الزابيري يرفض إغراءات المال.. والموهبة المغربية تختار رين لتزدهر
في ليلة صيفية هادئة، أعلن نادي ستاد رين الفرنسي عن صفقة قد تغير مسار مسيرة نجم صاعد، ياسر الزابيري. لم يكن الأمر مجرد انتقال لاعب من فاماليكاو البرتغالي إلى الدوري الفرنسي، بل قصة رفض إغراءات مالية ضخمة، واختيار مسار احترافي يرتكز على الطموح والتطور.
الرقم الذي هزّ أوساط المتابعين: 2029، هو العام الذي حدده ستاد رين كأقصى مدة لعقد الموهبة المغربية، في صفقة لم يكشف عنها النادي الفرنسي تفاصيلها المالية، لكنها كانت كافية لإنهاء صراع طويل مع أندية أخرى، وعلى رأسها الاتحاد السعودي الذي قدم عروضاً مغرية للاعب.
لم يكن الزابيري مجرد لاعب عادي، بل بطلاً في المغرب بعد قيادته أشبال الأطلس للفوز بلقب كأس العالم تحت 20 عاماً في تشيلي، وتتويجه بلقب هداف البطولة برصيد 5 أهداف، منها ثنائية حاسمة في النهائي أمام الأرجنتين. مشهد لا يُنسى، أعاد إلى الأذهان أمجاد كرة القدم المغربية، وأشعل حماس الجماهير التي وجدت في هذا الشاب رمزاً للأمل.
“يُعدّ الزابيري نجماً صاعداً في كرة القدم المغربية”، هكذا وصفه نادي ستاد رين في بيانه الرسمي، مؤكداً على ثقته في قدرات اللاعب، ورغبته في استثمار موهبته في الدوري الفرنسي. لم يكن هذا مجرد كلام إنشائي، بل تأكيد على أن رين يرى في الزابيري لاعباً قادراً على صنع الفارق، والمساهمة في تحقيق أهداف الفريق في المستقبل القريب.
في 12 مباراة خاضها مع فاماليكاو البرتغالي، وقع الزابيري على 4 أهداف، أرقام قد تبدو متواضعة للبعض، لكنها تعكس إمكانات هائلة تحتاج إلى صقل وتطوير. والآن، في رين، سيجد الزابيري الفرصة المناسبة للعب بانتظام، والتعلم من زملائه، وعلى رأسهم مواطنه عبد الحميد آيت بودلال، الذي يلعب في نفس الفريق.
الرقم 77، هو الرقم الذي اختاره الزابيري لارتدائه في رين، وهو رقم قد يحمل له الكثير من الذكريات والتفاؤل. لكن الأهم من الرقم، هو أن الزابيري اختار رين، واختار البقاء في أوروبا، واختار تحدي نفسه في دوري قوي، واختار أن يثبت للعالم أنه قادر على تحقيق أحلامه.
السؤال الآن: هل سيتمكن الزابيري من التألق في الدوري الفرنسي، وتحقيق النجاح الذي ينتظره؟ وهل سيتمكن من قيادة ستاد رين إلى تحقيق أهداف طموحة؟ الإجابة ستكون في الملعب، في المباريات القادمة، في الأهداف التي سيسجلها، وفي العروض التي سيقدمها.
شاركنا رأيك: هل كان الزابيري محقاً في رفض العرض السعودي؟ وما هي توقعاتك لمستقبله في رين؟



