كانتي يودّع الاتحاد نحو تركيا.. ومصير بنزيما معلق!
# كانتي يودّع الاتحاد نحو تركيا.. ومصير بنزيما معلق!
في ليلة مفاجئة، ودّع نجم خط وسط الاتحاد الفرنسي نجولو كانتي جماهير النادي، مُعلناً عن اتفاقه مع فنربخشة التركي، في صفقة تقارب قيمتها 18 مليون ريال (4 ملايين يورو) بعقد يمتد حتى عام 2028. هذا التطور المفاجئ، الذي كشفته مصادر موثوقة، يضع مستقبل النجم الفرنسي كريم بنزيما في الاتحاد على المحك، ويفتح الباب أمام سيناريوهات غير متوقعة في فترة الانتقالات الشتوية الحالية.
وكان كانتي قد دخل الفترة الحرة في عقده مع الاتحاد، مما منحه حرية التفاوض مع أي نادٍ آخر. وقد استغل فنربخشة هذه الفرصة، وقدم عرضاً مغرياً للاعب، نجح في إقناعه بالانتقال إلى الدوري التركي. هذا القرار، الذي لم يكن متوقعاً من قبل أغلب المتابعين، يمثل ضربة قوية للاتحاد، الذي كان يعتمد على كانتي كركيزة أساسية في خط الوسط.
وتشير المعطيات إلى أن الاتحاد يسعى للتعاقد مع المهاجم المغربي يوسف النصيري، لتعويض رحيل كانتي المحتمل، وربما أيضاً لتهيئة البديل في حال رحيل بنزيما. فالعلاقة بين بنزيما والإدارة الاتحادية تشهد توتراً ملحوظاً، بعد أن رفض النجم الفرنسي المشاركة في آخر مباراتين للفريق، بسبب خلافات حول تجديد عقده.
وفي المقابل، دخل نادي الهلال على خط المفاوضات، وقدم عرضاً مغرياً للاتحاد للتعاقد مع بنزيما، في محاولة لتعزيز صفوفه بصفقة عالمية. هذا التطور يضع الاتحاد في موقف صعب، حيث يخشى فقدان نجمه الأول، في الوقت الذي يسعى فيه لتعويض رحيل كانتي.
يذكر أن كانتي قد رفض عرضاً لتجديد عقده مع الاتحاد بقيمة 28 مليون يورو صافي الراتب بالإضافة إلى 4 ملايين يورو مكافآت لمدة عامين، مفضلاً عرض فنربخشة الذي يضمن له الاستقرار واللعب المنتظم. هذا القرار يعكس رغبة كانتي في خوض تجربة جديدة في مسيرته الكروية، بعيداً عن الضغوطات التي واجهها في الاتحاد.
ويبقى السؤال المطروح: هل يكرر بنزيما سيناريو الرحيل، ويترك الاتحاد في موقف لا يحسد عليه؟ وهل سينجح الاتحاد في التعاقد مع يوسف النصيري لتعويض غياب كانتي؟ الأيام القادمة ستكشف عن الإجابات، وتحدد ملامح مستقبل النادي الاتحادي في فترة الانتقالات الشتوية الحالية.



