الكرة السعودية

علي البليهي يغادر جحيم إنزاجي.. والشباب يفتح ذراعيه: هل يعيد المدافع أمجاده قبل المونديال؟

“`html

في ليلة مفاجئة، ودّع المدافع المخضرم علي البليهي قلعة الهلال، متجهًا نحو معسكر الشباب، في صفقة إعارة لمدة ستة أشهر. قرارٌ لم يكن في الحسبان، لكنه جاء نتيجة لتراجع مشاركات البليهي مع الزعيم تحت قيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، الذي فضّل الرباعي حسان تمبكتي وعلي لاجامي وكاليدو كوليبالي وبابلو ماري في قلب الدفاع. البليهي، الذي انضم إلى الهلال في صيف 2017 قادمًا من الفتح، وجد نفسه في مفترق طرق، فقرر البحث عن فرصة لعب تضمن له مكاناً في قائمة الأخضر قبل كأس العالم 2026.

الرحيل لم يكن سهلاً على البليهي، الذي لطالما كان رمزاً للثبات والصلابة في دفاع الهلال. لكن، كما يقولون في عالم كرة القدم، “الاحتياط مقبرة الأبطال”، والبليهي يدرك تماماً أن الجلوس على مقاعد البدلاء لن يخدم طموحاته في تمثيل المنتخب الوطني. الشباب، الذي يسعى لتعزيز خطوطه الخلفية، وجد في البليهي ضالته، وقدم له عرضاً مغرياً يتضمن راتباً شهرياً يصل إلى مليون ريال، في محاولة لإقناعه بالموافقة على الإعارة.

البليهي لم يشارك بشكل أساسي مع الهلال هذا الموسم، حيث اكتفى بخوض 7 مباريات فقط، لمدة 377 دقيقة، وصنع هدفاً وحيداً. أرقامٌ لا تعكس قدرات المدافع المخضرم، الذي كان يعتبر من الركائز الأساسية في الفريق. إنزاجي، الذي يعتمد على خطة لعب تعتمد على السرعة والضغط العالي، وجد في الرباعي المذكور خيارات أفضل من البليهي، الذي يميل إلى اللعب بطريقة أكثر تحفظاً.

هذا التغيير في التشكيلة الهلالية لم يأتِ من فراغ، فالهلال يعيش فترة تحول فني، يسعى من خلالها إلى بناء فريق قادر على المنافسة على جميع الألقاب. إنزاجي، الذي يتميز بصرامته وتكتيكه العالي، لا يتردد في اتخاذ القرارات الصعبة، حتى لو كانت تعني استبعاد بعض اللاعبين البارزين.

الآن، يجد البليهي نفسه أمام تحدٍ جديد في الشباب، حيث سيتعين عليه إثبات نفسه من جديد، واستعادة مستواه المعهود. الشباب، الذي يضم في صفوفه مجموعة من اللاعبين الموهوبين، يمثل فرصة مثالية للبليهي لإعادة اكتشاف نفسه، وإثبات أنه لا يزال قادراً على العطاء.

هل سينجح البليهي في مهمته؟ وهل سيتمكن من العودة إلى قائمة الأخضر قبل كأس العالم 2026؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون في الملعب، حيث سيتعين على البليهي تقديم أداء متميز، وإقناع المدرب الوطني بقدراته.

وفي سياق آخر، شهدت الساحة الرياضية رحيل نجولو كانتي، نجم الاتحاد، إلى فنربخشه التركي، في صفقة مفاجئة أثارت جدلاً واسعاً في الأوساط الرياضية.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى