الكرة السعودية

النصر يفتح خزائنه لـ “البلق” عبدالله الحمدان.. صفقة تهز الشارع الرياضي!

“`html

في ليلة صيفية حارة، أعلن نادي النصر عن صفقة مدوية هزت أروقة كرة القدم السعودية، بضم المهاجم الشاب عبدالله الحمدان قادماً من الغريم التقليدي الهلال. الصفقة التي قُدرت بمبلغ لم يُكشف عنه، جاءت في إطار سعي النصر لتعزيز خطه الأمامي قبل مواجهة الاتحاد الحاسمة في دوري روشن للمحترفين. لكن، لم يكد الحماس يسيطر على المشهد، حتى أعلن النصر، في تطور مفاجئ، تبرؤه من العقد المبرم مع اللاعب، مبرراً ذلك بعدم صلاحية رئيسه التنفيذي خوسيه سيميدو للتوقيع.

الحدث الذي أشعل فتيل الجدل في الشارع الرياضي، لم يكن مجرد انتقال لاعب بين ناديين، بل كان بمثابة إعلان حرب بين قطبي الكرة السعودية. فهل كانت هذه الصفقة مجرد مناورة من النصر لإثارة غضب الهلال؟ أم أن هناك أسباباً خفية وراء هذا التبرؤ المفاجئ؟

انضم عبدالله الحمدان، الذي يبلغ من العمر 26 عاماً، إلى النصر لمدة موسمين ونصف، قادماً من الهلال الذي ارتدى قميصه في 144 مباراة، سجل خلالها 13 هدفاً وصنع 10 أهداف أخرى. وعلى الرغم من أنه لم يكن الخيار الأول في تشكيلة الهلال، إلا أنه يتمتع بمهارات فردية عالية وقدرة على التسجيل، مما جعله هدفاً جذاباً للنصر الذي يبحث عن بديل هجومي قوي.

لكن، سرعان ما تحولت الفرحة إلى صدمة، عندما أعلن النصر تبرؤه من العقد، مبرراً ذلك بعدم صلاحية خوسيه سيميدو، رئيسه التنفيذي، للتوقيع على العقود. هذا الإعلان أثار موجة من التساؤلات حول مصير الصفقة، وحقوق اللاعب، ومستقبل العلاقة بين النصر والهلال.

من جانبه، أكد خبير قانوني، يعقوب المطير، أن توقيع سيميدو يلزم النصر بالعقد، ويمنح الحمدان الحق في الشكوى للمحكمة الرياضية. وأضاف المطير: “النصر الآن في موقف صعب، وإذا لم يتمكن من إثبات عدم صلاحية سيميدو، فسيضطر إلى الالتزام بالعقد ودفع قيمة الصفقة”.

وفي الوقت الذي يغرق فيه النصر في أزمة قانونية، يستعد لمواجهة الاتحاد في الجولة الحادية والعشرين من دوري روشن للمحترفين. المباراة التي تقام على ملعب الأول بارك، تحمل أهمية كبيرة للفريقين، حيث يسعى النصر إلى الاقتراب من الصدارة، بينما يطمح الاتحاد إلى الحفاظ على موقعه في المراكز المتقدمة.

يبقى السؤال: هل سينجح النصر في حل أزمة عبدالله الحمدان قبل مواجهة الاتحاد؟ وهل ستؤثر هذه الأزمة على معنويات الفريق في المباراة الحاسمة؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة على هذه التساؤلات.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى