التهامي على حافة الهاوية: 9 خسائر وفوضى إدارية تهدد بالهبوط إلى الدرجة الرابعة
“`html
في ليلة سوداء على ملعب التهامي، اقترب الفريق من حافة الهاوية، بعد خسارته التاسعة أمام القيصومة، ليصبح الهبوط إلى دوري الدرجة الرابعة شبحًا يهدد عرش النادي العريق. 11 نقطة فقط في رصيد الفريق، تذيله بها لترتيب المجموعة الأولى، كاشفة عن موسم كارثي، يضاف إلى سلسلة من المشاكل الإدارية والمالية، أشعلت فتيل الغضب بين اللاعبين والجماهير.
وتعود جذور هذا التدهور إلى فوضى إدارية وفنية تعيشها إدارة النادي برئاسة خالد بخيت، الذي بات يتحمل مسؤولية الإخفاق المتراكم، وسط مطالبات جماهيرية وإعلامية برحيله. وبينما يصارع الفريق لتجنب الهبوط، يواجه اللاعبون أزمة مالية خانقة، إذ تأخرت مستحقاتهم لعدة أشهر، مما دفع بعضهم إلى مقاطعة التدريبات، وآخرين إلى اللجوء إلى القضاء للمطالبة بحقوقهم.
وتشير المعطيات إلى أن التهامي يعيش أسوأ مواسمه على الإطلاق، فمنذ بداية الدوري، لم يحقق الفريق سوى انتصارين وتعادلين، مقابل 9 هزائم، ليصبح أضعف الفرق دفاعيًا وهجوميًا في المجموعة. ويزيد الطين بلة، أن الفريق يفتقد إلى مدرب مؤهل، بعد سلسلة من التغييرات الفنية التي لم تثمر عن أي نتائج إيجابية.
وفي المقابل، يرى بعض المتابعين أن أزمة التهامي ليست وليدة اللحظة، بل هي نتيجة تراكمات سنوات من سوء الإدارة والتخطيط، وغياب الرؤية المستقبلية. ويقول المحلل الرياضي فهد المري: “التهامي يعاني من أزمة هوية، فهو لا يمتلك مشروعًا واضحًا، ولا يملك قاعدة جماهيرية قوية، كما أن إدارته الحالية فشلت في استقطاب لاعبين مميزين، أو بناء فريق قادر على المنافسة”.
وتشير أصداء الشارع الرياضي على تويتر إلى غضب عارم من أداء الفريق وإدارة النادي، حيث طالب العديد من المشجعين برحيل خالد بخيت وتشكيل لجنة إنقاذ لقيادة النادي في المرحلة القادمة. وكتب الإعلامي الرياضي علي سعيد: “التهامي يستحق أفضل من هذا، يجب على المسؤولين التدخل العاجل لإنقاذ النادي من الانهيار”.
ويبقى السؤال المطروح: هل يتمكن التهامي من تجنب الهبوط في الجولات المتبقية؟ أم أن مصيره سيكون مصير العديد من الأندية التي سبقتها، وتذوق مرارة الهبوط إلى دوري الدرجة الرابعة؟ الإجابة ستكون في الملاعب، ولكن المؤشرات الحالية لا تبشر بالخير.
“`



