الكرة السعودية

الهلال يضرب بقوة.. هل يهدد “الاستقطاب الانتقائي” عدالة دوري روشن؟

“`html

في ليلة واحدة، تغيرت ملامح صراع القمة في دوري روشن السعودي. الهلال، بصفقاته الشتوية النارية، يتربع على القمة دون منازع، بينما النصر يجد نفسه في موقف لا يحسد عليه، يتساءل فيه المشجعون عن أسباب التعثر في ضم اللاعبين الأجانب. الناقد الرياضي متعب الهزاع، فتح النار على ما أسماه “الاستقطاب الانتقائي”، متسائلاً عن عدالة المنافسة في ظل هذه المعطيات.

الهلال، الذي يتربع على قمة دوري روشن السعودي برصيد 41 نقطة دون أي خسارة، عزز صفوفه بخمسة لاعبين جدد في فترة الانتقالات الشتوية لموسم 2025/2026 وهم: بابلو ماري، سلطان مندش، مراد هوساوي، ريان الدوسري وصبري دهل. هذه الصفقات، التي تأتي قبل مواجهة التعاون الحاسمة، أثارت تساؤلات حول عدالة المنافسة، وهو ما عبر عنه الهزاع بتساؤل حاد: “كيف يواجه التعاون الهلال في مبارياته المقبلة بعد تعاقد الأخير مع لاعبين جدد؟ أين عدالة المنافسة؟”.

وأضاف الهزاع: “كان من المفترض أن تُلعب المباراة في جولة سابقة وتم تأجيلها، ثم يعود الهلال الآن ليواجه التعاون بصفقات جديدة. كيف يحدث ذلك؟ جدولة المسابقة تحتاج إلى مراجعة حقيقية.” هذا التصريح يعكس قلقاً متزايداً حول تأثير الاستقطاب على سير المنافسة في الدوري.

لكن القصة لا تتوقف هنا. ففي كواليس النصر، يتردد صدى استياء كريستيانو رونالدو، الذي قرر عدم خوض مباراة الرياض، بسبب عدم رضاه عن طريقة إدارة النادي من قبل صندوق الاستثمارات العامة، مقارنة بما وصفه بالمعاملة الأفضل التي تتلقاها أندية منافسة تُدار من الجهة نفسها، وفقاً لما ذكرته صحيفة Abola. هذا الاستياء يضع إدارة النصر أمام تحدٍ كبير، ليس فقط في التعاقد مع لاعبين جدد، بل أيضاً في الحفاظ على نجمها الأول.

الهزاع لم يخفِ انتقاده لـ”إدارة الاستقطاب”، متهمةً إياها بمنع النصر من التعاقد مع لاعبين أجانب أبدوا موافقتهم المسبقة للانتقال. هذا الاتهام يثير تساؤلات حول معايير الاستقطاب، وهل هي عادلة وشفافة، أم أنها تخضع لمعايير أخرى غير معلنة؟

وفي الختام، يظل السؤال مطروحاً: هل سيستمر الهلال في هذا التألق؟ وهل سيتمكن النصر من تجاوز هذه الصعوبات؟ وهل ستشهد منافسات دوري روشن السعودي المزيد من المفاجآت؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عنها الأيام القادمة، لكن المؤكد أن الصراع على لقب الدوري سيكون مثيراً ومشتعلاً حتى صافرة النهاية.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى