إنفانتينو يعتذر عن تصريحاته حول جماهير بريطانيا ويدافع عن جائزة ترمب للسلام
# إنفانتينو يعتذر عن تصريحاته حول جماهير بريطانيا ويدافع عن جائزة ترمب للسلام
في تطور لافت، قدم جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، اعتذارًا عن التصريحات التي أثارت جدلاً واسعًا حول الجماهير البريطانية في كأس العالم 2022 بقطر. وفي الوقت ذاته، دافع إنفانتينو عن قراره بمنح جائزة الفيفا للسلام لرئيس الولايات المتحدة السابق، دونالد ترمب، مؤكدًا استحقاق الأخير لها.
جاء الاعتذار خلال مقابلة مع شبكة “سكاي نيوز”، حيث أوضح إنفانتينو أن تصريحاته التي أدلى بها في المنتدى الاقتصادي العالمي الشهر الماضي، والتي ذكر فيها أنه في كأس العالم 2022 لم يتم القبض على أي مشجع بريطاني، كانت “ملاحظة خفيفة الظل” تهدف إلى إظهار الروح الاحتفالية السلمية للبطولة.
**”أحتاج أولًا إلى الاعتذار. كان المقصود أن تكون ملاحظة خفيفة الظل لإظهار أن كأس العالم في قطر كان احتفالًا وحدثًا سلميًا اجتمع فيه الجميع بطريقة آمنة.”** – جياني إنفانتينو
لكن هذا الاعتذار لم يهدئ من غضب رابطة مشجعي كرة القدم البريطانية، التي وصفت التصريحات الأصلية بأنها “مزحة رخيصة” على حساب الجماهير. كما أن رئيس شرطة كرة القدم في بريطانيا، مارك روبرتس، اعتبر التصريحات “غير مفيدة وغير دقيقة”، في ضوء سجل الجماهير في البطولات قبل وبعد كأس العالم في قطر.
وفي المقابل، شدد إنفانتينو على أن منح جائزة السلام لترمب كان تقديرًا لدوره “الحاسم” في حل النزاعات وإنقاذ آلاف الأرواح، مشيرًا إلى جهوده في وقف إطلاق النار بين الاحتلال وحماس.
**”كان له دور حاسم في حل النزاعات وإنقاذ آلاف الأرواح.”** – جياني إنفانتينو (عن دونالد ترمب)
يأتي هذا الدفاع في ظل انتقادات واسعة النطاق واجهتها الجائزة، خاصةً في ظل قضايا أخرى مرتبطة بشخصية ترمب، مثل اعتقال الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وتهديداته بشأن جزيرة غرينلاند.
الجدير بالذكر أن الجائزة مُنحت لترمب في ديسمبر الماضي خلال قرعة كأس العالم في واشنطن، وأثارت موجة من الجدل في الأوساط الرياضية والسياسية.
يبقى السؤال: هل يمثل هذا الموقف من إنفانتينو محاولة لتلميع صورة الفيفا من خلال الدبلوماسية الرياضية، أم أنه يعكس قناعة حقيقية بدور ترمب في تحقيق السلام؟ هذا ما ستكشفه الأيام القادمة.



