الشباب يغلق أبواب الميركاتو بـ 7 صفقات.. هل تنجح “عملية الإنقاذ” في دوري روشن؟
“`html
في ليلة شهدت إغلاق نافذة الانتقالات الشتوية 2026، أعلن نادي الشباب عن حزمة من التعاقدات الجديدة، في محاولة يائسة لإنعاش الفريق الذي يعاني في مؤخرة جدول ترتيب دوري روشن السعودي للمحترفين. سبعة لاعبين جدد انضموا إلى صفوف الليث، بينما غادر لاعب وحيد على سبيل الإعارة، في مشهد يعكس حالة الطوارئ التي يعيشها النادي.
أعلن الشباب عن ضم محمد الثاني من القادسية، وباسل السيالي من الحزم لمدة عامين ونصف، وعلي الأسمري من نيوم على سبيل الإعارة، بالإضافة إلى علي العزايزة من كاظمة الكويتي، وفواز الصقور من الاتحاد، وعلي البليهي من الهلال، وهارون كمارا من النصر حتى نهاية الموسم. هذه الصفقات المتنوعة، التي شملت لاعبين محليين وأجانب، تهدف إلى سد الثغرات في الفريق وتعزيز خطوطه المختلفة، خاصة في ظل حاجة الفريق الماسة لتحسين النتائج.
وعلى الرغم من هذه التدعيمات، لا يزال الشباب يعاني في دوري روشن، حيث يحتل المركز الثالث عشر برصيد 19 نقطة فقط بعد مرور 19 جولة. 4 انتصارات و7 تعادلات و8 خسائر هي حصيلة الفريق حتى الآن، وهو ما دفع الإدارة للتحرك بقوة في الميركاتو الشتوي، أملاً في تغيير مسار الفريق وتجنب الهبوط.
وتعد صفقة باسل السيالي الأبرز من بين الصفقات الجديدة، حيث يبلغ من العمر 26 عامًا ويجيد اللعب في مركز قلب الدفاع، ويحمل في رصيده 15 مباراة مع الحزم هذا الموسم، منها 14 في دوري روشن، وقيمة عقده السوقية تبلغ 350 ألف يورو. كما يمثل ضم علي البليهي من الهلال على سبيل الإعارة إضافة قوية لخط الدفاع، نظرًا لخبرته الكبيرة في الدوري السعودي.
في المقابل، استغنى الشباب عن خدمات نواف الصعدي الذي انتقل إلى صفوف نادي ضمك على سبيل الإعارة، في محاولة لتخفيف الضغط على قائمة الفريق وإتاحة الفرصة للاعبين الجدد.
السؤال الآن، هل ستنجح هذه الصفقات في تحقيق الأهداف المرجوة وإنقاذ الشباب من دوامة النتائج السلبية؟ وهل سيتمكن المدرب من استغلال العناصر الجديدة في الفترة المتبقية من الدوري؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون في الملعب، حيث تنتظر الشباب مواجهات حاسمة في الجولات المقبلة.
ما رأيك في صفقات الشباب الجديدة؟ هل تعتقد أنها ستحدث الفارق في مسيرة الفريق هذا الموسم؟ شاركنا رأيك في التعليقات!
“`



