الهلال يتعثر في الكلاسيكو.. وغضب مالكوم يثير تساؤلات حول استقرار الفريق
“`html
في ليلة باهتة على ملعب المملكة أرينا، اكتفى الهلال بالتعادل السلبي أمام غريمه التقليدي الأهلي، في قمة الجولة العشرين من دوري روشن السعودي. لكن ما خطف الأضواء لم يكن غياب الأهداف، بل تصرف جناح الهلال البرازيلي مالكوم، الذي أثار جدلاً واسعاً بغضبه الواضح بعد استبداله في الدقائق الأخيرة من المباراة.
لم تكن المباراة ندية بالقدر المتوقع، حيث غلب الحذر على أداء الفريقين، واكتفى كل منهما بمحاولات متفرقة لتهديد مرمى الآخر. لكن الحدث الأبرز كان في الدقيقة الثانية من الوقت بدل الضائع، عندما قرر المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي إخراج مالكوم وإشراك سلطان مندش بدلاً منه.
لم يستقبل الجناح البرازيلي القرار برضا، وأظهر اعتراضاً واضحاً على المدرب، حيث بدا عليه الغضب وهو يغادر الملعب. ولم يتوقف الأمر عند ذلك، بل واصل مالكوم التعبير عن استيائه أثناء جلوسه على مقاعد البدلاء، ليضطر إنزاجي للتوجه إليه ومطالبته بالهدوء.
هذا التصرف أعاد إلى الأذهان مواقف سابقة لمالكوم مع المدرب البرتغالي جورجي جيسوس في الموسم الماضي، حيث كان يعترض على استبداله في أكثر من مناسبة. ويبدو أن هذه المشكلة تتكرر مع مالكوم، مما يثير تساؤلات حول مدى تقبله لقرارات المدرب وقدرته على التعامل مع المواقف الصعبة.
الهلال، الذي لم يخسر أي مباراة في الدوري هذا الموسم، يظل متصدراً لجدول الترتيب برصيد 46 نقطة، بفارق 3 نقاط عن الأهلي والنصر. لكن التعادل في الكلاسيكو قد يمنح المنافسين فرصة لتقليص الفارق والضغط على الفريق الأزرق في سباق المنافسة على اللقب.
ويستعد الهلال الآن لمواجهة الرياض، المتذيل برصيد 10 نقاط، في مباراة تبدو سهلة على الورق، لكنها قد تكون فرصة لإنزاجي لإعادة ترتيب أوراقه وتهدئة غضب مالكوم قبل مواجهات أكثر صعوبة في المستقبل. والسؤال الآن: هل يستطيع إنزاجي احتواء غضب مالكوم وإعادة اللاعب إلى مستواه المعهود، أم أن هذا التصرف سيكون بداية لمشاكل أكبر تهدد استقرار الفريق في صراع القمة؟
“`



