بنزيما في الهلال: هل يكرر تجربة القيادة الفاشلة؟
“`html
في ليلة واحدة، تغيرت ملامح الهجوم الهلالي، وأشعلت صفقة انتقال كريم بنزيما، الفائز بالكرة الذهبية 2022، جدلاً واسعًا في الشارع الرياضي السعودي. وبينما احتفى محبو الزعيم بقدوم النجم الفرنسي، دقّ المحللون الرياضيون ناقوس الخطر، مؤكدين أن مفتاح نجاح بنزيما في تجربته الجديدة يكمن في التخلي عن دور القيادة الذي اعتاد عليه، والالتزام بتعليمات المدرب سيموني إنزاغي.
وفي تصريحات مثيرة للجدل، شدد المحلل الرياضي عماد السالمي على أن بنزيما لن يحصل على شارة القيادة في الهلال، مشيرًا إلى أن اللاعب كان يقوم بدور المدرب مع لوران بلان في تجربته السابقة، وهو أمر لن يسمح به المدرب الإيطالي. وأضاف السالمي، معبرًا عن تفاؤله بالصفقة، أن الأمير الوليد بن طلال كان له دور كبير في إتمام التعاقد مع النجم الفرنسي.
لكن السالمي لم يغفل عن التحذير، مؤكدًا أن “الأهم في المرحلة المقبلة هو انضباط بنزيما داخل أرض الملعب”. فهل يستطيع بنزيما، الذي اعتاد على حمل مسؤولية قيادة فريقه، التكيف مع دور جديد كلاعب ملتزم بتنفيذ تعليمات المدرب؟ هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه بقوة.
من جانبه، حذر الإعلامي عبدالعزيز الزلال بنزيما من مغبة عدم التكيّف مع بيئة الهلال، مؤكدًا أن “عدم الانسجام أو الالتزام قد يضعه خارج حسابات النادي”. فالدوري السعودي، وإن كان يشهد تدفقًا للاعبين نجوم عالميين، إلا أنه يظل بيئة مختلفة تمامًا عن الدوريات الأوروبية، تتطلب الكثير من الجهد والتأقلم.
وفي الوقت الذي يستعد فيه الهلال لاستقبال بنزيما، أعلن نادي الاتحاد عن تعيين فابينيو تافاريس كقائد رسمي للفريق، مع اختيار دانيلو بيريرا كنائب للقائد، في خطوة تؤكد أن الاتحاد يسير بخطى ثابتة نحو بناء فريق قوي قادر على المنافسة على البطولات.
ويبقى السؤال: هل ينجح بنزيما في إثبات نفسه في الدوري السعودي، ويضيف قيمة فنية إلى الهلال؟ أم ستكون تجربته مجرد محطة عابرة في مسيرته الحافلة بالإنجازات؟ الإجابة ستكشف عنها الأيام القادمة، عندما يدخل بنزيما أرض الملعب، ويخوض تحديًا جديدًا في مسيرته الكروية.
“`



