الكرة السعودية

سامي الجابر يُشعل فتيل الأزمة: النجوم العالميون يسيطرون على دوري روشن والإعلام يُفاقم الأمر!

“`html

في ليلةٍ صريحةٍ ومُدوية، فجّر سامي الجابر، قائد الهلال الأسطوري، تصريحاتٍ هزت أركان دوري روشن السعودي للمحترفين، مُتهماً النجوم العالميين بالسيطرة على أنديتهم واستغلال الإعلام، وعلى رأسه الصحفي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو، لرفع قيمتهم السوقية وتوجيه دفة الأحداث. هذه التصريحات، التي جاءت خلال ظهوره في برنامج “نادينا” على قناة MBC، أثارت جدلاً واسعاً وأعادت إلى الواجهة تساؤلات حول مستقبل الدوري السعودي وتوازن القوى فيه.

الجابر، الذي لم يتردد في تسمية الأسماء، أكد أن اللاعبين العالميين باتوا يملكون أدوات السيطرة حتى على الأندية الكبيرة التي ينتمون إليها، معتمداً على بعض وسائل الإعلام التي تضخم من شأنهم وتُعلي من أسعارهم. وأضاف: “اللاعبون الذين ذكرتموهم اليوم هم أسماء كبيرة، ولهم صيت عالمي، وهم يستغلون الإعلام للتسويق لأنفسهم، عبر صحفيين أذكرهم بالاسم: فابريزيو رومانو مثلاً الذي له صيت عالمي، هم يرفعون قيمتهم ويستطيعون توجيه البوصلة بحسب مصالحهم.”

هذه التصريحات تأتي في توقيت حساس يشهد فيه الدوري السعودي منافسة شرسة لجذب أبرز النجوم العالميين، حيث شهدت فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة صفقات ضخمة أثارت جدلاً واسعاً حول ميزانيات الأندية وقدرتها على الاستدامة المالية. ويزيد من حدة الأزمة، بحسب الجابر، هو تحول الجماهير السعودية إلى الاعتماد على معلومات النجوم العالميين بدلاً من الإعلام المحلي، مما يهدد مصداقية الإعلام السعودي ويُضعف دوره في تشكيل الرأي العام.

وفي سياق متصل، كشفت مصادر مقربة من إدارة النصر عن استياء كريستيانو رونالدو، النجم البرتغالي، من ضعف التعاقدات الشتوية التي لم ترقَ إلى مستوى طموحاته، وهو ما يعكس أيضاً حالة من الاستياء لدى بعض اللاعبين العالميين من الأندية التي ينتمون إليها.

الخلاصة، تصريحات سامي الجابر ليست مجرد انتقاد عابر، بل هي جرس إنذار يدق ناقوس الخطر في دوري روشن السعودي، مُحذراً من خطر فقدان الأندية السيطرة على نجومها، وتحول الدوري إلى “دولة داخل دولة” يحكمها اللاعبون العالميون والإعلام الخارجي. والسؤال الآن: هل ستتمكن الأندية السعودية من استعادة زمام الأمور، أم ستستمر في الانجرار وراء النجوم العالميين والإعلام الذي يخدم مصالحهم؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى