الكرة السعودية

رونالدو يشعل فتيل الأزمة في النصر: هل تطيح “المقاطعة” بصفقة القرن؟

“`html

في ليلة مفاجئة، هزّت كرة القدم السعودية، قرر النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، قائد النصر، مقاطعة مباراة فريقه ضد الرياض، في خطوة غير مسبوقة أثارت عاصفة من التساؤلات حول مستقبله مع “العالمي” واحتمالية فسخ عقده الضخم. النصر، الذي حسم الفوز بهدف وحيد في أمسية الإثنين 2 فبراير/شباط، وجد نفسه في مرمى نيران أزمة قد تعصف باستقراره الفني والإداري. هذا التصعيد الدرامي، الذي يأتي في توقيت حساس، يضع النادي والجماهير أمام سؤال محوري: هل ستكون هذه المقاطعة بداية النهاية لصفقة القرن؟

الأزمة، التي تفجرت على خلفية شعور رونالدو بالتمييز في المعاملة مقارنة بنادي الهلال، كشفت عن صراع خفي على النفوذ في كرة القدم السعودية. اللاعب، الذي انضم للنصر في نهاية عام 2022، ووقع على عقد يمتد حتى منتصف عام 2025، شعر بأن حقوقه ليست محفوظة بشكل كامل، وأن الدعم الموجه للأندية المنافسة، وعلى رأسها الهلال، يتفوق بشكل واضح على ما يحصل عليه ناديه. هذا الشعور، الذي تأجج بعد انتقال كريم بنزيما إلى صفوف الهلال، دفع رونالدو إلى اتخاذ قرار غير متوقع، وهو مقاطعة المباراة، في رسالة احتجاج قوية على ما يراه “تمييزًا” في المعاملة.

وفقًا لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فإن القوانين الدولية لكرة القدم تمنح النصر الحق في فسخ عقد رونالدو بموجب المادة 17 من لوائح “فيفا”، التي تسمح للأندية بفسخ عقود اللاعبين الذين يرفضون المشاركة في المباريات. هذا السيناريو يضع رونالدو في موقف صعب، حيث يمكن للنصر المطالبة بتعويضات مالية عن أي خسائر ناجمة عن هذا التصرف، خاصة وأن عقد اللاعب ساري حتى منتصف عام 2027. ومع ذلك، فإن الفترات المحمية في عقد اللاعبين فوق 28 عامًا، والتي تسري فقط للسنتين الأوليين، قد تمنح رونالدو بعض الحماية القانونية، لكنها لا تلغي حقيقة أنه أصبح تحت ضغط شديد من النادي والإعلام والجماهير.

غضب قائد النصر السعودي، الذي اعتاد أن يكون حاسمًا في اللحظات المصيرية، يعود إلى انتقال زميله السابق في ريال مدريد، كريم بنزيما، إلى صفوف الهلال. رونالدو اعتبر أن دعم الهلال بالصفقات الكبرى يتفوق بشكل واضح على ما يحصل عليه ناديه، مما جعله يُقرر عدم خوض مباراة النصر الأخيرة أمام الرياض، احتجاجًا على ما يراه تمييزًا في المعاملة. هذا القرار، الذي أثار جدلاً واسعًا على وسائل التواصل الاجتماعي، يعكس تصاعد الأزمة، ويثير تساؤلات حول مستقبل النجوم العالميين في الدوري السعودي.

في ظل هذه التطورات الدرامية، يترقب عشاق كرة القدم السعودية بفارغ الصبر ما ستؤول إليه الأمور. هل سينجح النصر في احتواء الأزمة وإقناع رونالدو بالعودة إلى الفريق؟ أم أن هذه المقاطعة ستكون بداية النهاية لصفقة القرن، وستفتح الباب أمام سيناريوهات أخرى؟ السؤال يبقى مفتوحًا، في انتظار الفصل القادم من هذه الملحمة الكروية.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى