الشباب يعيد كمارا.. صمت تهديفي يكسر قيود اللوائح!
“`html
في ليلة الرياض، عاد هارون كمارا إلى دياره في الشباب، لكن هذه المرة ليس كبطل منتصر، بل كلاعب يبحث عن فرصة ضائعة. صفقة إعارة مفاجئة من النصر، أنهت صمتًا تهديفيًا طويلاً، وفتحت الباب أمام سيناريو جديد في مسيرة اللاعب. قرارٌ لم يكن ليتحقق لولا قيود اللوائح التي أعادت كمارا إلى النادي الذي انطلق منه قبل عامين، مقابل 15 مليون ريال، ليجد نفسه مجددًا في حضن “الليوث”.
شارك كمارا مع النصر في 8 مباريات فقط هذا الموسم، مكتفيًا بـ 366 دقيقة، ليجد نفسه حبيس دكة البدلاء في ظل تألق النجوم العالميين كريستيانو رونالدو وساديو ماني وجواو فيليكس. المنافسة الشديدة في خط الهجوم النصراوي، كانت بمثابة جدارٍ عالٍ حال دون وصوله إلى الشباك، وأطفأت بريقه الذي تألق به سابقًا.
عودة كمارا للشباب ليست مجرد صفقة انتقال، بل هي قصة صراع بين الطموح والقيود. فبعد أن حلم باللعب بجانب أساطير النصر، وجد نفسه مضطرًا للعودة إلى نقطة البداية، بسبب قوانين تمنعه من الانضمام إلى نادٍ آخر في نفس الموسم. قرارٌ صعب، لكنه يمثل الخيار الوحيد أمامه لاستعادة فورمته التهديفية.
شارك كمارا مع الشباب في بداية الموسم الحالي لمدة 67 دقيقة في مواجهة الخليج، قبل أن ينضم للنصر، والآن يعود لارتداء قميص “الليوث” مجددًا، في محاولة لإثبات نفسه واستعادة مكانته كأحد أبرز المهاجمين في الدوري السعودي.
تمنت إدارة النادي بقيادة عبد العزيز المالك التوفيق للاعب مع “الليوث”، معبرة عن ثقتها في قدرته على تقديم الإضافة للفريق. لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل سيتمكن كمارا من استغلال هذه الفرصة الجديدة؟ وهل سيجد في الشباب البيئة المناسبة لاستعادة بريقه التهديفي؟
في النهاية، يبقى انتقال كمارا إلى الشباب بمثابة فصل جديد في قصة لاعب موهوب، يبحث عن طريقه في عالم كرة القدم. فهل ستكون هذه العودة بمثابة نقطة تحول في مسيرته، أم ستظل مجرد محاولة فاشلة لاستعادة مجده السابق؟ الإجابة ستكشف عنها الأيام القادمة.
“`



