الكرة السعودية

رونالدو يهدد بقلب موازين الكرة السعودية: هل يترك النصر من أجل لم شمل أسطوري مع ميسي؟

“`html

في ليلة واحدة، قد تتغير كل ملامح الكرة السعودية. تقارير صحفية كشفت عن أن مستقبل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو مع نادي النصر بات على المحك، في ظل حالة من عدم الرضا يعيشها اللاعب داخل النادي، قد تدفعه للرحيل مع نهاية الموسم الجاري. هذا التطور المفاجئ يثير تساؤلات حول مستقبل الدون، واحتمالية انتقاله إلى الدوري الأمريكي الذي يلعب فيه الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، أو حتى العودة إلى الملاعب الأوروبية التي اعتاد عليها.

ووفقًا لصحيفة ريكورد البرتغالية، فإن رونالدو، الذي يقترب من إتمام عامه الـ41، يدرس مغادرة النصر في شهر يونيو المقبل، مع وجود احتمالات للانتقال إلى الدوري الأمريكي الذي يلعب فيه الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، أو العودة مجددًا إلى الملاعب الأوروبية، علمًا بأن عقده يتضمن شرطًا جزائيًا تبلغ قيمته 50 مليون يورو. هذا المبلغ الضخم يمثل تحديًا لأي نادٍ يسعى للتعاقد مع النجم البرتغالي، ولكنه في الوقت نفسه يعكس قيمته التسويقية والفنية العالية.

وأشارت الصحيفة إلى أن قائد النصر يشعر بعدم الرضا تجاه طريقة تعامل صندوق الاستثمارات العامة السعودي مع النادي، وهو الجهة التي استحوذت على الحصص الأكبر في أندية النصر والهلال والاتحاد والأهلي خلال عام 2023. هذا الشعور بالاستياء يعكس رغبة رونالدو في رؤية النصر أكثر طموحًا في التعاقدات، وقادرًا على المنافسة بقوة على الألقاب.

ورونالدو يرى أن هناك قيودًا مفروضة على تعاقدات النصر خلال الفترة الأخيرة، ما قد يؤثر على قدرة الفريق على المنافسة على لقب الدوري، خاصة في ظل الصراع المحتدم على الصدارة، حيث يفصل النصر عن الهلال المتصدر نقطة واحدة فقط. هذا التحدي يضع النادي أمام مسؤولية كبيرة لتحقيق تطلعات رونالدو، والحفاظ على نجمه في صفوفه.

إلى جانب ذلك، يشعر رونالدو بأنه لم ينل التقدير الكافي، رغم الدور الكبير الذي لعبه في تسليط الضوء عالميًا على كرة القدم السعودية، إلى جانب موافقته على العمل سفيرًا لملف كأس العالم 2034، المقرر إقامته في المملكة. هذا الشعور بالتقدير المفقود يمثل دافعًا إضافيًا لرونالدو للتفكير في خيارات أخرى، قد تمنحه التقدير الذي يستحقه.

وقد أثار رونالدو جدلاً واسعًا برفضه اللعب في مباراة فريقه أمام الرياض، والتي انتهت بفوز فريق المدرب جورجي جيسوس بهدف دون رد، معتبرًا ذلك بمثابة رسالة احتجاج، رغم استمراره في السعي لتحقيق أول لقب دوري له في السعودية، ومواصلة مطاردة هدفه الشخصي بالوصول إلى 1000 هدف في مسيرته الاحترافية. هذه الخطوة الجريئة تؤكد مدى جدية رونالدو في التعبير عن استيائه، ورغبته في إحداث تغيير.

وفي سياق متصل، يذكر أن انضمام رونالدو إلى النصر في ديسمبر 2022 كان بمثابة صفقة تاريخية هزت عالم كرة القدم، حيث ارتفعت شعبية الدوري السعودي بشكل كبير، وزادت أعداد المشاهدين والمتابعين. النصر حصد 22 مليون متابع جديد خلال شهرين من التعاقد مع رونالدو، وارتفعت نسبة الحضور الجماهيري بنسبة 20% على ملعب النصر و15% خارجه. كما ارتفعت نسب مشاهدة الدوري السعودي من 25 مليون مشاهدة سنويًا في 2015 إلى 250 مليون مشاهدة بحلول 2026.

ويبقى السؤال: هل سيستمر رونالدو في قيادة هجوم النصر، أم سيفضل خوض تحدٍ جديد في الدوري الأمريكي أو العودة إلى أوروبا؟ الإجابة على هذا السؤال ستحدد مسار الكرة السعودية في السنوات القادمة.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى