الهلال يواجه الأخدود في مهمة استعادة الثقة.. غياب تمبكتي يثير تساؤلات حول التشكيلة
“`html
في مشهد رياضي يتكرر، يجد الهلال نفسه أمام اختبار جديد، هذه المرة أمام الأخدود في الجولة الحادية والعشرين من دوري روشن للمحترفين. المباراة، التي تقام على أرضية ملعب الأمير هذلول بن عبدالعزيز يوم الخميس المقبل، تأتي في ظل أجواء مشحونة بعد سلسلة من التعادلات التي أثارت تساؤلات حول أداء الفريق، وتحديداً بعد التعثر أمام الأهلي والرياض والقادسية. غياب المدافع حسان تمبكتي بسبب تراكم البطاقات الصفراء يضيف إلى تعقيدات الأمور، بينما يحيط الغموض بمشاركة الثنائي سيرجي سافيتش ومتعب الحربي بسبب الكدمات التي تعرضا لها في المباراة الأخيرة.
تأتي هذه المواجهة في وقت يحتاج فيه الهلال لاستعادة نغمة الانتصارات، خاصةً وأنه يطمح للحفاظ على صدارة الدوري ومواصلة سلسلة الانتصارات التي عود عليها جماهيره. التعادلات المتتالية، والتي بلغت ثلاثة لقاءات متتالية، أثارت بعض القلق في أوساط المشجعين، الذين يتطلعون لرؤية الفريق يقدم أداءً مقنعاً يعكس طموحاته الكبيرة.
وفي قلب هذه المعمعة، يبرز غياب حسان تمبكتي كأحد التحديات التي تواجه المدرب سيموني إنزاجي. فتمبكتي، الذي يعتبر من الركائز الأساسية في خط الدفاع، سيغيب بسبب تراكم البطاقات، مما يفرض على المدرب إيجاد بديل مناسب لملء الفراغ الذي سيتركه غيابه. هذا الغياب يطرح تساؤلات حول التشكيلة التي سيختارها إنزاجي، خاصةً وأن الفريق يواجه خصماً عنيداً يسعى لتحقيق نتيجة إيجابية.
الغموض يكتنف أيضاً موقف سيرجي سافيتش ومتعب الحربي، اللذين تعرضا لكدمات في مباراة الأهلي. لم يتضح بعد ما إذا كان الثنائي سيكون جاهزاً للمشاركة في مباراة الأخدود، مما يزيد من صعوبة مهمة إنزاجي في اختيار التشكيلة المثالية. في حال عدم جاهزية سافيتش والحربي، قد يضطر المدرب لإجراء تغييرات إضافية في التشكيلة، مما قد يؤثر على التوازن الفني للفريق.
وفي سياق تاريخي، يمثل الهلال قوة ضاربة في الكرة السعودية، حيث يعتبر الأكثر تتويجاً بلقب دوري المحترفين برصيد 19 لقباً، بالإضافة إلى تحقيقه لقب دوري أبطال آسيا 4 مرات. هذا التاريخ العريق يضع على عاتق الفريق مسؤولية كبيرة لتحقيق الفوز في كل مباراة، والحفاظ على مكانته كأحد أبرز الفرق في القارة الآسيوية.
إحصائياً، يمثل تعادل الهلال في آخر ثلاث مباريات نقطة تحول في مسيرته هذا الموسم. فالفريق، الذي اعتاد على الفوز في معظم مبارياته، وجد نفسه في موقف صعب بعد سلسلة التعادلات، مما يجعله في حاجة ماسة لاستعادة الثقة وتحقيق الفوز في مباراة الأخدود.
وفي الختام، يواجه الهلال تحدياً كبيراً في مباراة الأخدود، حيث يسعى لاستعادة نغمة الانتصارات وتجاوز سلسلة التعادلات. غياب حسان تمبكتي والغموض حول مشاركة سافيتش والحربي يضيفان إلى تعقيدات الأمور، مما يفرض على المدرب سيموني إنزاجي إيجاد حلول مبتكرة لضمان تحقيق الفوز. السؤال الآن: هل يتمكن الهلال من تجاوز هذه العقبات واستعادة الثقة، أم أن الأخدود سيستغل الفرصة لتحقيق نتيجة إيجابية؟
“`



