التعاون يغرق في صمت الشباك.. شاموسكا يبرر بالغيابات وضغط المباريات!
“`html
في ليلة باهتة على ملعب مدينة الملك عبدالله بالقصيم، سقط التعاون في فخ الهزيمة أمام الاتفاق بهدف دون رد، في مباراة شهدت تفوقًا إحصائيًا للسكري، لكنه لم يترجم إلى أهداف على أرض الواقع. النتيجة، التي قد تبدو مجرد رقم في سلم الترتيب، تحمل في طياتها قصة صراع بين الأرقام والواقع، وبين الطموحات والنتائج.
أكد المدير الفني للتعاون، بريكليس شاموسكا، في المؤتمر الصحفي بعد المباراة، أن فريقه كان الأفضل، وأن الإحصائيات تشهد بذلك، لكنه أقرّ في الوقت ذاته بأن لاعبيه لم يتمكنوا من ترجمة الفرص التي سنحت لهم إلى أهداف. “وفقاً لإحصائيات المباراة، كان أداؤنا أفضل من المنافس في جوانب عدة، لكننا لم ننجح في ترجمة هذه السيطرة والفرص المتاحة إلى أهداف فعلية تمنحنا النقاط الثلاث”، هكذا لخص شاموسكا لغة الأرقام التي لم تترجم إلى واقع ملموس في الملعب.
الضغط الهائل للمباريات المتتالية، وغياب بعض العناصر الأساسية، كانا العذر الذي لجأ إليه شاموسكا لتفسير هذا الأداء المتذبذب. “ضغط المباريات المتتالي أجبرنا على إجراء تغييرات واسعة وإعادة هيكلة لبعض الخطوط، ومشاركة لاعبين جدد في مباراة الليلة تسببت في نقص المواءمة والتركيز، مما أضعف الفعالية الهجومية المطلوبة”، هذا ما قاله شاموسكا، محاولاً تبرير الإخفاق في ترجمة السيطرة الإحصائية إلى أهداف. غياب لاعبين مميزين مثل روجر وجيروتو وفلافيو، الذين غادروا الفريق في فترة الانتقالات الشتوية، ألقى بظلاله على أداء التعاون، وأضاف إلى صعوبة المهمة.
لكن هل الغيابات وضغط المباريات هما السبب الوحيد وراء هذا التراجع؟ أم أن هناك أزمة ثقة لدى اللاعبين؟ هذا ما يطرحه البعض في الشارع الرياضي، مشيرين إلى أن التعاون يفتقد إلى الفاعلية الهجومية التي كانت تميزه في بداية الموسم. في المقابل، يرى البعض الآخر أن سوء الحظ هو السبب الرئيسي في عدم استغلال الفرص التي سنحت للفريق. هذا الجدل، الذي يشتعل في أروقة الإعلام الرياضي، يعكس حالة القلق التي يعيشها أنصار التعاون، الذين يأملون في أن يعود فريقهم إلى مستواه المعهود في أقرب وقت ممكن.
الخسارة أمام الاتفاق، التي جاءت في الجولة 20 من دوري روشن، تضع التعاون في موقف صعب، وتزيد من الضغوط على المدرب شاموسكا ولاعبيه. هل يتمكن التعاون من تجاوز هذه الأزمة، واستعادة توازنه في المباريات القادمة؟ أم أن هذا السقوط سيكون بداية سلسلة من النتائج السلبية؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون في الملعب، في المباريات القادمة، التي ستكون بمثابة اختبار حقيقي لقدرة التعاون على المنافسة في دوري روشن.
“`



