الكرة السعودية

🚨 كانتي يغادر الاتحاد.. والجمهور يتساءل: هل هي بداية “هجرة النجوم”؟ 🚨

# 🚨 كانتي يغادر الاتحاد.. والجمهور يتساءل: هل هي بداية “هجرة النجوم”؟ 🚨

في مفاجأة هزت أروقة كرة القدم السعودية، أعلن نادي الاتحاد، اليوم، عن انتقال نجمه الفرنسي نغولو كانتي إلى نادي فنربخشة التركي، منهياً بذلك فترة قصيرة ولكنه مؤثرة قضاها اللاعب مع “العميد”. الخبر الذي انتشر كالنار في الهشيم، أثار تساؤلات واسعة حول مستقبل النجوم العالميين في دوري روشن، وعلاقة اللاعبين بإدارات أنديتهم.

“وداعًا كانتي العطاء.. شكرًا نغولو على ما قدمته مع الفريق خلال السنوات الماضية”، هكذا ودّع حساب الاتحاد الرسمي على منصة إكس اللاعب الفرنسي، في تغريدة مقتضبة أثارت المزيد من علامات الاستفهام. فما الذي دفع كانتي إلى اتخاذ هذا القرار المفاجئ؟ وهل هي بداية “هجرة النجوم” من الدوري السعودي؟

وكشفت تقارير صحفية عالمية، مساء الثلاثاء، أن كانتي رفض المشاركة في التدريبات الجماعية مع الاتحاد، ما أثار جدلاً واسعًا حول مستقبله مع الفريق. ووفقًا للصحفي الموثوق بن جاكوبس، فإن الفرنسي بدأ ممارسة ضغوط على إدارة النادي بعد تعثر انتقاله إلى فنربخشة، سعياً لإيجاد حلول سريعة لإتمام الصفقة. هذا التصعيد غير المتوقع، يضع علامة استفهام كبيرة حول الأجواء الداخلية في الفريق، وطريقة تعامل الإدارة مع رغبات اللاعبين.

في الوقت الذي ودّع فيه الاتحاد نجمه الفرنسي، يواصل الفريق استعداداته لمواجهة النصر، ضمن الجولة الحادية والعشرين من دوري روشن للمحترفين، والتي ستقام يوم الجمعة المقبل على ملعب الأول بارك. مواجهة حاسمة للفريق الاتحادي، الذي يسعى للحفاظ على موقعه في صدارة الدوري، وتعويض غياب كانتي بتقديم أداء قوي ومستوى متميز.

رحيل كانتي يذكرنا بظاهرة سابقة شهدتها الكرة السعودية في التسعينيات الميلادية، عندما شهد الدوري السعودي هجرة العديد من النجوم الأجانب إلى دوريات أخرى، بعد فترة قصيرة من التألق. هل نشهد تكراراً لهذا السيناريو؟ وهل ستتمكن الأندية السعودية من الحفاظ على نجومها، وتقديم بيئة جاذبة للاعبين العالميين؟

يبقى السؤال الأهم: هل كان قرار كانتي مرتبطاً بمسائل فنية، أم مالية، أم شخصية؟ وهل ستؤثر هذه الخطوة على مسيرة الاتحاد في دوري روشن، وعلى مستقبل النجوم الآخرين في الدوري السعودي؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عنها الأيام القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى