لوروا يكشف كواليس نهائي أفريقيا: “أقنعت ماني بالعودة.. والركراكي مدرب واعد”
# لوروا يكشف كواليس نهائي أفريقيا: “أقنعت ماني بالعودة.. والركراكي مدرب واعد”
في ليلة لا تُنسى على ملعب الأمير مولاي عبدالله بالرباط، حسم المنتخب السنغالي لقب كأس أمم أفريقيا 2025، بعد فوز صعب على المغرب بهدف وحيد في الدقيقة 94 من الشوط الإضافي الأول، سجله باب جاي. لكن ما لم يعرفه الكثيرون، أن المباراة كانت على وشك أن تشهد نهاية درامية مختلفة تمامًا، لولا تدخل المدرب المخضرم كلود لوروا.
الحدث الذي كاد أن يطيح بالاحتفالات السنغالية، كان انسحابًا مؤقتًا للاعبي “أسود التيرانجا” احتجاجًا على ركلة جزاء احتسبت لصالح المغرب، أهدرها إبراهيم دياز. في تلك اللحظات الحرجة، كان لوروا حاضرًا في قلب المشهد، حيث كشف في تصريحات خاصة لـ Cairo24، أنه تحدث مع قائد المنتخب السنغالي ساديو ماني، وأقنعه بالعودة إلى أرض الملعب واستكمال اللقاء.
“سألني ماني عمّا كنت سأفعله لو كنت في موقفه. أخبرته دون تردد أنني سأستمر في اللعب، لأن المواجهة لم تُحسم بعد”، هكذا سرد لوروا تفاصيل تلك اللحظات العصيبة، مضيفًا: “كان من المهم جدًا ألا نسمح لقرار تحكيمي أن يفسد هذه البطولة الرائعة”.
وبعيدًا عن الدراما التحكيمية، أشاد لوروا بمسيرة وليد الركراكي التدريبية، مؤكدًا أنه يراه مدربًا واعدًا للغاية. “ليس لدي أي تحفظ على الإطلاق تجاه وليد الركراكي، وأعتقد أننا نشهد بداية مسيرة تدريبية رائعة”، قال لوروا في حديثه لبرنامج “هاتريك” على قناة الأسبوع.
لكن لوروا لم يخفِ ملاحظاته الفنية حول أداء المنتخب المغربي في النهائي، مشيرًا إلى أن الفريق لم يكن في أفضل حالاته البدنية بسبب الإرهاق. وأضاف: “المغرب كان يعاني من الإرهاق الواضح، وهذا أثر على أدائه بشكل عام”.
وفي مقارنة بين اللاعبين، أشاد لوروا بالمستوى البدني والفني لساديو ماني، مؤكدًا أنه تفاجأ بقدرته على تقديم أداء استثنائي رغم مشاركته في الدوري السعودي. “شخصية ساديو ماني؟، لم أُفاجأ بذلك على الإطلاق، فقبل البطولة، كنت أقول إن لاعبين مثل رياض محرز، محمد صلاح، أوباميانج، وساديو ماني، لا يمكن أن تنتظر منهم الكثير من حيث الاستمرارية البدنية”، قال لوروا.
كما أشار إلى أن عمر مرموش كان أفضل بدنيًا من محمد صلاح وأوباميانج في البطولة، وهو ما يعكس أهمية اللياقة البدنية في كرة القدم الحديثة.
وفي الختام، أكد لوروا أن المغرب بحاجة إلى مهاجم أكثر فعالية، قادر على تحويل الفرص إلى أهداف، لتعزيز خطه الأمامي وتحقيق المزيد من النجاحات في المستقبل.
ويبقى السؤال: هل كان تدخل لوروا حاسمًا في تتويج السنغال باللقب؟ وهل سيتمكن الركراكي من قيادة المغرب إلى آفاق جديدة في البطولات القادمة؟ الأيام القادمة كفيلة بالإجابة.



