الكرة السعودية

الكويت تطلق العنان لطموحاتها.. هل تعيد أمجاد 1980 باستضافة كأس آسيا؟

“`html

في ليلة واحدة، تغيرت بوادر المنافسة على استضافة كأس آسيا، بعد إعلان الكويت عن دخولها بقوة في سباق استضافة نسختي 2031 و2035، لتُعيد الأزرق إلى دائرة الضوء القارية، وتُشعل حماس جماهيرها التي تتوق لرؤية منتخبها يعانق اللقب على أرضه مجدداً. هذا الإعلان، الذي جاء بعد سنوات من الغياب عن استضافة البطولات الكبرى، يمثل خطوة جريئة من دولة الكويت، تؤكد رغبتها في استعادة مكانتها المرموقة في عالم كرة القدم الآسيوية.

وتأتي هذه الخطوة في ظل منافسة شرسة من كبار القارة، حيث دخلت الكويت على خط سباق استضافة نسخة 2031 إلى جانب أستراليا، والهند، وإندونيسيا، وكوريا الجنوبية، بالإضافة إلى ملف مشترك من قرغيزستان وطاجيكستان وأوزبكستان. أما نسخة 2035، فتشهد صراعاً أكثر حدة، حيث يتنافس عليها الأزرق مع أستراليا واليابان وكوريا الجنوبية، في مواجهة حاسمة تختبر قدرات كل دولة على تنظيم حدث بهذا الحجم.

ويعود تاريخ الكويت مع كأس آسيا إلى عام 1980، عندما استضافت البطولة وتوجت بلقبها الأول والأخير، لتصبح أول منتخب عربي آسيوي يحقق هذا الإنجاز التاريخي. هذا الإنجاز لا يزال حاضراً في ذاكرة الكويتيين، ويشكل دافعاً قوياً لهم لتحقيق حلم استضافة البطولة مرة أخرى، وإعادة أمجاد الماضي.

وفي سياق متصل، أعلن الاتحاد الآسيوي لكرة القدم عن استضافة العاصمة السعودية الرياض لقرعة نهائيات كأس آسيا 2027، والمقرر إقامتها يوم 11 أبريل 2026، في خطوة تعكس الدور المتزايد للسعودية في دعم كرة القدم الآسيوية. ويأتي هذا الإعلان في أعقاب اقتراح رئيس الاتحاد الآسيوي الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة باستكشاف إمكانية تقديم اختيارات الدول المضيفة لنسختي 2031 و2035 من كأس آسيا للموافقة عليها في مؤتمر واحد، في محاولة لتسهيل العملية على الدول الراغبة في الاستضافة.

السؤال الآن، هل تنجح الكويت في استعادة أمجاد 1980، وتحظى بشرف استضافة كأس آسيا مرة أخرى؟ الإجابة ستكون في انتظار قرار الاتحاد الآسيوي، الذي سيأخذ في الاعتبار جميع العوامل الفنية واللوجستية والمالية، قبل اتخاذ القرار النهائي.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى