🚨 نونيز إلى فنربخشة.. هل يكرر الهلال سيناريو بيع النجوم بعد الشراء؟ 🇹🇷🇸🇦
# 🚨 نونيز إلى فنربخشة.. هل يكرر الهلال سيناريو بيع النجوم بعد الشراء؟ 🇹🇷🇸🇦
في تطور مفاجئ هز أروقة كرة القدم السعودية والتركية، كشفت تقارير إعلامية عن دخول نادي فنربخشة التركي بقوة على خط التعاقد مع المهاجم الأوروجوياني داروين نونيز، لاعب الهلال السعودي، وذلك بعد أقل من موسم على انضمامه للفريق الأزرق. هذا التطور يثير تساؤلات حول استراتيجية الهلال في بناء الفريق، وهل سيعيد سيناريو بيع النجوم بعد فترة قصيرة من التعاقد معهم؟
القصة بدأت تتكشف مع نهاية فترة الانتقالات الشتوية، حيث سارع نادي فنربخشة، الذي عزز صفوفه مؤخرًا بصفقات مدوية على غرار نغولو كانتي، إلى البحث عن مهاجم جديد لقيادة خط الهجوم، خاصة بعد رحيل يوسف النصيري. ووفقًا لتقارير صحفية تركية، وعلى رأسها ما نشرته صحيفة ، فإن إدارة فنربخشة وجهت أنظارها إلى داروين نونيز، الذي انضم إلى الهلال في صيف 2025 قادمًا من ليفربول الإنجليزي مقابل 53 مليون يورو.
التقارير أشارت إلى أن فنربخشة قدم عرضًا رسميًا للهلال للتعاقد مع نونيز، وأن الهلال أبدى موافقة مبدئية على العرض، خاصة بعد تدعيم خط الهجوم بصفقات قوية مثل كريم بنزيما ومحمد ميتي. هذا التطور يضع مستقبل نونيز مع الهلال على المحك، ويفتح الباب أمام احتمالات جديدة لمسيرته الكروية.
صحيح أن نونيز لم يقدم حتى الآن المستوى المأمول منه مع الهلال، حيث سجل 7 أهداف وصنع 5 تمريرات حاسمة في 21 مباراة خاضها مع الفريق هذا الموسم، إلا أن قيمته السوقية المرتفعة وخبرته في الدوري الإنجليزي الممتاز تجعله هدفًا جذابًا للأندية الأوروبية والتركية.
وفي سياق متصل، كشفت التقارير أيضًا عن اهتمام فنربخشة باستعادة المدافع يوسف أكتشيشيك، الذي انتقل إلى الهلال في الصيف الماضي مقابل 22 مليون يورو مع شرط إعادة بيع بنسبة 15%. هذا الأمر يعكس رغبة فنربخشة في استعادة لاعبيه القدامى، وتعزيز صفوفه بعناصر ذات خبرة.
يبقى السؤال الأهم: هل سيوافق الهلال على بيع نونيز بعد فترة قصيرة من التعاقد معه؟ وهل سيستفيد فنربخشة من هذه الصفقة لتعزيز موقعه في الدوري التركي؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكشف عنها الأيام القادمة، ولكن المؤكد أن هذه القصة ستثير نقاشات واسعة في الأوساط الرياضية السعودية والتركية.
**ما رأيك في هذا التطور؟ هل تعتقد أن نونيز سيقدم الإضافة التي يحتاجها فنربخشة؟ شاركنا رأيك في التعليقات!**



