الكرة السعودية

🚨 رونالدو يهدد عرش الهلال.. وصمت النجم يثير زلزالاً في الدوري السعودي!

# 🚨 رونالدو يهدد عرش الهلال.. وصمت النجم يثير زلزالاً في الدوري السعودي!

في ليلة الرياض، تحوّلت فرحة الفوز إلى قلق مُطبق، وصمت النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى عنوان رئيسي يهز أركان الدوري السعودي للمحترفين. رفض رونالدو، الذي يستعد للاحتفال بعامه الـ 41 يوم الخميس القادم، المشاركة في فوز النصر على الرياض 1-0، احتجاجاً على صفقة انتقال كريم بنزيما إلى الهلال، مُطلقاً بذلك شرارة جدل قد تُغير مسار الموسم برمته.

الهلال، المدعوم بقوة صندوق الاستثمارات العامة، عزّز صفوفه بلاعب الوسط الفرنسي بنزيما، الفائز بالكرة الذهبية عام 2022، في صفقة انتقال حر من الاتحاد، لتشتعل المنافسة على لقب الدوري. ورغم أن الأندية الثلاثة (النصر والهلال والاتحاد) تخضع لإشراف صندوق الاستثمارات العامة، إلا أن رونالدو يرى في هذه الخطوة “دفعة غير عادلة” للهلال، وفقاً لما نشرته صحيفة “ميرور” البريطانية.

هذا التصرف المفاجئ لرونالدو، الذي يتقاضى 488 ألف جنيه إسترليني يومياً، أثار تساؤلات حول مستقبله مع النصر، وعما إذا كان سينهي الـ 18 شهراً المتبقية من عقده. هل نشهد نهاية حقبة رونالدو في السعودية؟ أم أن هناك حلولاً أخرى تنتظر النجم البرتغالي؟

زميله السابق في مانشستر يونايتد، ويس براون، يضع حداً للتكهنات، قائلاً: “رونالدو غير سعيد، لكن هل سيعود إلى مانشستر يونايتد للمرة الثالثة؟ أقول لا”. وأضاف براون: “لا أرى كيف يمكن أن يحدث ذلك. ربما ينتقل إلى الدوري الأمريكي أو يعود إلى البرتغال. أنا متأكد أن لديه الكثير من الخيارات. الشيء الرئيسي هو أنه لا يزال يريد اللعب في كأس العالم، ويجب أن يستمر في اللعب ويحافظ على لياقته لتحقيق ذلك”.

صمت النصر يفاقم الغموض، حيث تم إلغاء المؤتمر الصحفي للمدرب جورجي جيسوس بعد المباراة، وتلقى اللاعبون تعليمات بالامتناع عن التصريح لوسائل الإعلام. هذا الصمت يثير المزيد من التساؤلات حول ما يجري خلف الكواليس، وما إذا كان النصر سيتمكن من احتواء غضب نجمه الأول.

مباراة النصر القادمة ضد الاتحاد يوم الجمعة ستكون بمثابة اختبار حقيقي، حيث يترقب الجميع ما إذا كان رونالدو سيشارك في اللقاء، أم سيستمر في إضرابه عن اللعب. هل سيُجبر النصر رونالدو على العودة؟ أم سيستسلم لطلباته؟ الإجابة ستكون حاسمة لمستقبل النجم البرتغالي والدوري السعودي برمته.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى