بنزيما يفتتح فصلاً جديداً.. الهلال يكتسح الأخدود في ليلة نجران التاريخية
# بنزيما يفتتح فصلاً جديداً.. الهلال يكتسح الأخدود في ليلة نجران التاريخية
في ليلةٍ شهدت حضوراً جماهيرياً غفيراً في مدينة الأمير هذلول بن عبد العزيز بنجران، كتب النجم الفرنسي كريم بنزيما اسمه بأحرف من ذهب في سجلات نادي الهلال، وذلك بمشاركته الأساسية الأولى مع «الأزرق» في مواجهة الأخدود ضمن الجولة الحادية والعشرين من دوري روشن السعودي. مشهدٌ أثار حماسة الجماهير الهلالية التي توافدت بأعداد كبيرة لمشاهدة أول ظهور لبنزيما بقميص فريقها المفضل، في لقاءٌ انتهى بفوز الهلال بثلاثية نظيفة.
لم تكن مشاركة بنزيما مجرد حدث عابر، بل كانت بمثابة إعلان عن بداية حقبة جديدة في تاريخ النادي العريق، حيث قاد المهاجم الفرنسي الخط الأمامي للفريق بتشكيلة مثالية اختارها المدرب الإيطالي سيموني إنزاجي، ضمت كلاً من ياسين بونو في حراسة المرمى، حمد اليامي وثيو هيرنانديز في قلب الدفاع، وعلي لاجامي وخاليدو كوليبالي كظهيرين، بالإضافة إلى ناصر الدوسري وروبن نيفيز وسيرجي سافيتش في خط الوسط، وسالم الدوسري ومالكوم فيليبي كجناحين.
وبينما كانت الأنظار مُحدقة على بنزيما، لم يخيب النجم الفرنسي ظنون الجماهير، حيث قدم أداءً مميزاً، وساهم بشكل فعال في بناء الهجمات الهلالية، ونجح في إحداث اختراقات في دفاع الأخدود، ليُظهر لمحة عن الإمكانيات الكبيرة التي يمتلكها. ورغم عدم تسجيله لأي هدف في هذه المباراة، إلا أن حضوره في الملعب كان له تأثير كبير على أداء الفريق، الذي نجح في السيطرة على مجريات اللعب، وتحقيق فوز مستحق.
ويأتي هذا الفوز في وقت حاسم بالنسبة للهلال، الذي يسعى للحفاظ على صدارة دوري روشن السعودي، حيث يمتلك الفريق 47 نقطة بفارق نقطة واحدة عن أقرب منافسيه النصر، مما يجعل كل مباراة قادمة بمثابة نهائي صغير، يتطلب بذل أقصى الجهود لتحقيق الفوز. ولا شك أن انضمام بنزيما للفريق يمثل إضافة قوية، ويعزز من فرص الهلال في تحقيق لقب الدوري هذا الموسم.
وفي المقابل، لم يتمكن الأخدود من مجاراة قوة الهلال، وظهرت عليه علامات التأثر بغياب بعض عناصره الأساسية، ليخسر الفريق المباراة بثلاثية نظيفة، ويظل في المراكز المؤخرة من جدول الترتيب.
وبينما احتفلت الجماهير الهلالية بالفوز، وتفاءلت بمستقبل الفريق مع بنزيما، تبقى التساؤلات قائمة حول مدى قدرة الفريق على الحفاظ على هذا المستوى، وتحقيق لقب الدوري في نهاية الموسم. وهل سيكون بنزيما هو مفتاح الفوز، أم أن هناك عوامل أخرى ستلعب دوراً حاسماً في تحديد مصير البطولة؟
ويبقى السؤال الأهم: هل سيستمر هذا التألق الهلالي في المباريات القادمة؟ وهل سيتمكن بنزيما من قيادة الفريق نحو تحقيق المزيد من الإنجازات؟ الإجابة على هذه التساؤلات ستكون في قادم الأيام.



