النصر يعود من “الصمت التهديفي” بثنائية رونالدو.. و”صفقة القرن” تلوح في الأفق!
“`html
في ليلة حاسمة، أنهى النصر “صمتًا تهديفيًا” دام عدة مباريات، بفضل ثنائية الأسطورة البرتغالية كريستيانو رونالدو، ليحقق فوزًا ثمينًا يعزز موقعه في صراع القمة. لكن هذا الانتصار لم يكن الحدث الوحيد الذي شغل الأذهان، بل رافقه إعلان مثير عن تطورات متقدمة في عملية “شراء” النادي، قد تُغير وجهة الفريق تمامًا.
عاد رونالدو، بعد أيام من “الجلوس على دكة الاحتياط” احتجاجًا على ضعف الميركاتو الشتوي، ليُعيد البسمة إلى جماهير النصر، ويُثبت أنه لا يزال “الوحش” الذي يعتمد عليه الفريق في اللحظات الحاسمة. الثنائية التي وقع عليها “صاروخ ماديرا” لم تكن مجرد أهداف عادية، بل كانت بمثابة “رسالة قوية” للإدارة، مفادها أن الفريق بحاجة إلى دعم قوي لكي يحقق طموحاته.
لكن الأخبار السارة لم تتوقف عند هذا الحد، فقد كشف الإعلامي الرياضي خالد الرشيد عن نية شخصيات نصراوية بارزة، بقيادة الأمير فيصل بن تركي وإبراهيم المهيدب، “الاستحواذ” على النادي بالكامل، في خطوة قد تُنهي سنوات من “الغموض الإداري” وتمنح النصر “استقلالًا ماليًا” يسمح له بالمنافسة بقوة على الألقاب.
وبينما كانت جماهير النصر تحتفل بعودة رونالدو و”بصيص الأمل” في مستقبل النادي، كان السؤال الذي يطرح نفسه بقوة: هل ستكون هذه “الصفقة التاريخية” بمثابة “نقطة تحول” في مسيرة النصر، أم أنها مجرد “وهم” سرعان ما يتبدد؟
**أرقام رونالدو تتحدث عن نفسها**
لم يكن تألق رونالدو مفاجئًا، فالأسطورة البرتغالية يواصل كتابة التاريخ مع النصر، حيث سجل حتى الآن 111 هدفًا وصنع 22 هدفًا في 127 مباراة، ليصبح “الهداف الأجنبي التاريخي” للنادي. ورغم أن رونالدو لم يحقق حتى الآن لقبًا كبيرًا مع النصر، إلا أنه يظل “اللاعب الأهم” في الفريق، وقادرًا على “قلب الموازين” في أي لحظة.
**النصر في مهمة صعبة نحو القمة**
لم يكن مشوار النصر في الموسم الحالي سهلًا، فقد تعثر الفريق في عدة مباريات، وخسر نهائي كأس السوبر السعودي أمام الأهلي بركلات الترجيح. لكن النصر استعاد عافيته في الآونة الأخيرة، وحقق سلسلة من الانتصارات في دوري روشن، ليظل في دائرة المنافسة على اللقب.
**سيناريوهات محتملة في الكواليس**
هناك العديد من السيناريوهات المحتملة التي قد تشهدها الأيام القادمة، فإذا نجحت عملية شراء النادي من قبل الأمير فيصل بن تركي وإبراهيم المهيدب، فمن المتوقع أن يشهد النصر “تحولًا جذريًا” في جميع النواحي، وأن يتمكن الفريق من التعاقد مع لاعبين جدد، وتحسين مستوى الأداء.
لكن في المقابل، إذا فشلت عملية الشراء، فقد يستمر النصر في المعاناة من “القيود المالية” والإدارية، وقد يجد الفريق صعوبة في المنافسة على الألقاب.
وفي ظل هذه الظروف، يبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن النصر من تحقيق طموحاته، وتحويل “الحلم” إلى واقع؟
“`



