الكرة السعودية

الهلال والوليد بن طلال: هل ضاعت فرصة ذهبية في كأس العالم؟

“`html

في مشهد رياضي متقلب، أثار الإعلامي الرياضي خالد البدر تساؤلاً حاداً حول استراتيجية نادي الهلال في فترة الانتقالات الشتوية الحالية، مُركزاً على عدم استثمار الدعم المالي الكبير المقدم من الأمير الوليد بن طلال في التعاقدات قبل المشاركة في كأس العالم للأندية. السؤال الذي أطلقه البدر عبر منصة “إكس” لم يمر مرور الكرام، بل أشعل فتيل نقاش واسع بين الجماهير الرياضية، مُعيداً للأذهان سيناريو مشاركة الهلال وحيداً في البطولة العالمية.

تأتي هذه التساؤلات في ظل قدرة الهلال المعروفة على إتمام الصفقات بسرعة فائقة، حيث يذكر البدر أن النادي قادر على حسم أي صفقة في غضون 48 ساعة فقط. هذا الأمر يثير الاستغراب حول سبب التأخير في إتمام التعاقدات قبل كأس العالم للأندية بستة أشهر، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول التخطيط الإداري وتحديد الأولويات. وكما قال البدر في تغريدته: “اللي قدر يحسم كل الصفقات بـ٤٨ ساعة ليه تأخر ما خلصها قبل كأس العالم بـ٦ أشهر؟”.

ولفهم عمق هذا السؤال، يجب العودة إلى السياق التاريخي للعلاقة بين الأمير الوليد بن طلال ونادي الهلال. فالدعم المالي المقدم من الأمير الوليد للنادي على مر السنين كان حاسماً في تعزيز صفوف الفريق وجلب النجوم، مما يجعل غياب هذا الدعم في فترة حاسمة مثل الاستعداد لكأس العالم للأندية أمراً مستغرباً. هذا الأمر يعيدنا إلى تساؤل قديم: هل كان الهلال يفتقر إلى رؤية واضحة في تحديد احتياجات الفريق قبل البطولة؟

وفي الوقت الذي يرى فيه البعض أن سؤال البدر مشروع ويستحق إجابات واضحة، إلا أن هناك من يرى أنه مجرد انتقاد لا يهدف إلى خدمة النادي. ومع ذلك، لا يمكن إنكار أن هذا السؤال يثير جدلاً مهماً حول إدارة النادي وتحديد الأولويات، خاصة وأن الهلال يعتبر من أبرز الأندية السعودية ويسعى دائماً للمنافسة على الألقاب.

يبقى السؤال مطروحاً: هل ضاعت فرصة ذهبية على الهلال في كأس العالم للأندية بسبب حسابات غير معلنة؟ وهل ستتعلم إدارة النادي من هذه التجربة وتعمل على تحسين التخطيط الإداري في المستقبل؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون حاسمة في تحديد مستقبل الهلال ومسيرته نحو تحقيق الألقاب.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى