النصيري يجهز نفسه لمواجهة النصر.. والاتحاد يفتقد ثنائيًا أساسيًا
“`html
في ليلة واحدة، تغيرت حسابات الاتحاد! بعد رحيل النجم الفرنسي كريم بنزيما إلى الهلال، يستعد الفريق الجداوي لاستقبال مهاجمه الجديد، المغربي يوسف النصيري، في التدريبات الجماعية غدًا الخميس، في مشهد يبعث الأمل في قلوب الجماهير. النصيري، القادم من فنربخشة التركي، قد يكون الحل السحري الذي يبحث عنه المدرب البرتغالي سيرجيو كونسيساو لتعويض الغياب المؤثر لبنزيما في المواجهة المرتقبة أمام النصر، الجمعة، ضمن الجولة الـ 21 من دوري روشن السعودي.
لكن، في الوقت الذي يستعد فيه الاتحاد لاستقبال نجمه الجديد، يواجه الفريق تحديًا آخر يتمثل في غياب الثنائي المؤثر ستيفن بيرجوين وصالح الشهري بسبب الإصابة. إصابة بيرجوين في العضلة، والتي تعرض لها في مباراة الاتفاق، وإصابة الشهري في مباراة الفتح، تضع كونسيساو أمام خيارات محدودة في خط الهجوم، وتزيد من أهمية مشاركة النصيري في المباراة القادمة.
النصيري، البالغ من العمر 28 عامًا، خاض 79 مباراة بألوان فنربخشة، ووقع على 38 هدفًا، وقدم ثماني تمريرات حاسمة، ما يؤكد قدرته على إحداث الفارق في الخط الأمامي. كما أن مشاركته الأخيرة مع منتخب المغرب في كأس الأمم الإفريقية، وتحديدًا هدفه التاريخي في شباك البرتغال في كأس العالم 2022، يثبتان أنه لاعب قادر على التألق في المباريات الكبيرة.
هل ينجح النصيري في استعادة بريق الاتحاد بعد رحيل بنزيما؟ هذا هو السؤال الذي يطرح نفسه بقوة. كونسيساو يفكر في الدفع بالنصيري وديابي معاً في الهجوم، في محاولة لإيجاد توليفة هجومية قادرة على اختراق دفاع النصر. لكن، في المقابل، يفتقد الاتحاد لجهود بيرجوين والشهري، وهما عنصران أساسيان في الفريق.
وفي ظل هذه الظروف، تبدو المواجهة أمام النصر اختبارًا حقيقيًا للاتحاد وقدرته على تجاوز غياباته، والاستفادة من النجم الجديد، يوسف النصيري. فهل ينجح النصيري في أن يكون “المنقذ” الذي ينتظره الاتحاد؟ أم أن غيابات الفريق ستلقي بظلالها على النتيجة؟ الإجابة ستكون حاضرة في أرض الملعب يوم الجمعة.
“`



