الهلال يضم بنزيما.. وجستنيه يشعل الجدل: “ليلة عيد” و”هيبة فوق النظام”!
# الهلال يضم بنزيما.. وجستنيه يشعل الجدل: “ليلة عيد” و”هيبة فوق النظام”!
في ليلة مفاجئة، أنهى المهاجم الفرنسي كريم بنزيما تجربته مع نادي الاتحاد، مُعلناً انضمامه إلى صفوف الهلال، في صفقة أثارت جدلاً واسعاً في الشارع الرياضي السعودي. لكن، لم يكن انتقال النجم الفرنسي هو الحدث الأبرز، بل تصريحات الناقد الرياضي المخضرم عدنان جستنيه، التي أشعلت فتيل النقاش حول “هيبة اللاعب” و”احترام النظام” في كرة القدم السعودية.
“والله ثم والله ليلة خروج بنزيما من الاتحاد كانت بمثابة عيد عندي”، هكذا عبّر جستنيه عن فرحته برحيل المهاجم الفرنسي، مضيفاً في تغريدة له على منصة “إكس”: “ما أزعجني كثيراً ليس انتقاله للهلال بالطريقة التي تمت فحسب، إنما حينما يفرض اللاعب كلمته على أصحاب القرار الذين تعاقدوا معه، هنا أظهر اللاعب هيبته فوقهم وفوق هيبة النظام، وهذا ما أحزنني كثيراً”.
القصة بدأت تتكشف بتفاصيل دقيقة، حيث كشف جستنيه أن بنزيما كان يصر على ارتداء شارة القيادة والاحتفاظ بالرقم 9 في الاتحاد، وهو ما لم توافق عليه الإدارة. ومع الهلال، تغيرت الأمور، حيث وافقت الإدارة على مطالب بنزيما، مع التأكيد على بقاء سالم الدوسري كقائد للفريق، واحتفاظه بالرقم 9.
هذا المشهد، بحسب جستنيه، يمثل “انتصاراً كبيراً” للمهاجم حمد الله، الذي كان يطالب بحقه في شارة القيادة والرقم 9 قبل انضمام بنزيما إلى الاتحاد. وأشاد جستنيه بإدارة الهلال لفرضها شروطها على اللاعب، معتبراً ذلك دليلاً على قوة النادي واحترامه لنظامه.
لكن، لم تخلُ القصة من مفاجآت أخرى، حيث نفى جستنيه صحة ما ذكره الإعلامي شوقي الزهراني حول توقعاته بانتقال بنزيما إلى الهلال، مؤكداً أن الأمر لم يكن متوقعاً.
هذا الانتقال يعيد إلى الأذهان صفقات سابقة شهدت فيها الأندية السعودية تنازلات كبيرة للنجوم العالميين، وهو ما يثير تساؤلات حول مدى قدرة الأندية على الحفاظ على هيبتها وسلطتها في وجه اللاعبين الذين يمتلكون نفوذاً كبيراً.
هل يمثل انتقال بنزيما إلى الهلال بداية عصر جديد من الاحترافية في كرة القدم السعودية، أم أنه مجرد استمرار لنمط قديم من التنازلات؟ وهل ستتمكن الأندية السعودية من فرض شروطها على النجوم العالميين في المستقبل، أم ستستمر في الرضوخ لمطالبهم؟ هذه الأسئلة تبقى مفتوحة، في انتظار تطورات الأيام القادمة.



