🚨 الدويش يُفجّرها: النصر في “برّ الأمان” بقضية الحمدان.. واللاعب هو “مفتاح” الحل! 💣
# 🚨 الدويش يُفجّرها: النصر في “برّ الأمان” بقضية الحمدان.. واللاعب هو “مفتاح” الحل! 💣
في تطور درامي مفاجئ، أعلن الإعلامي الرياضي محمد الدويش أن نادي النصر لا يواجه أي مخالفة في قضية تسجيل اللاعب عبدالله الحمدان، مؤكدًا أن “كرة القدم” عادت إلى ملعب اللاعب نفسه. الدويش، المعروف بتحليلاته الدقيقة، أوضح أن فسخ الحمدان لعقده مع الهلال قبل الانضمام للنصر يمثل “حصانة” للنادي، لكنه حذر من أن “صافرة النهاية” لم تُطلق بعد، وأن اللاعب قد يكون “ورقة الضغط” في هذه القضية الشائكة.
**”لا مخالفة على النصر”… لكن “الخطر” يهدد اللاعب!**
الدويش، وفي تغريدات متتالية عبر حسابه بمنصة “إكس”، كشف تفاصيل القضية المعقدة، مؤكدًا أن “الخطأ” – إن وجد – يكمن في سبب فسخ العقد مع الهلال. وأضاف: “المخالفة ستكون على اللاعب لو ثبت أنّ الفسخ لسبب غير مشروع، سيُلزم اللاعب يدفع الشرط الجزائي أو التعويض عن بقية العقد.” هذا التصريح يضع اللاعب في موقف حرج، ويفتح الباب أمام احتمالات متعددة، أبرزها تدخل لجنة الاحتراف لحسم الأمر.
**”5 سنوات” عقد.. و”سنة واحدة” هي “مفتاح” القضية!**
الدويش أوضح أن عقد الحمدان مع الهلال كان لمدة خمس سنوات، وأن فسخ العقد وقع في السنة الأخيرة، مما يعني أنه “تجاوز” الفترة المحمية التي تبلغ ثلاث سنوات. هذا التوقيت الدقيق يمثل “نقطة تحول” في القضية، ويمنح النصر “غطاءً قانونيًا” لحماية صفقة اللاعب. لكن، هل هذا يعني أن النصر “في برّ الأمان” تمامًا؟
**”ذاكرة” كرة القدم السعودية تحذر: “السوابق” قد تلعب دورًا!**
قضايا فسخ العقود ليست جديدة على كرة القدم السعودية، وغالبًا ما تنتهي باللجوء إلى لجان فض المنازعات. هذه اللجان لديها صلاحيات واسعة في البت في هذه القضايا، وتحديد التعويضات المناسبة. ووفقًا لمحللين قانونيين، فإن “السوابق” تلعب دورًا حاسمًا في هذه القضايا، وأن لجنة الاحتراف قد تعتمد على قرارات سابقة مماثلة في قضية الحمدان.
**”تغريدات” الدويش تثير جدلاً.. و”توقعات” الجماهير تتصاعد!**
تصريحات الدويش أثارت جدلاً واسعًا على منصات التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض. جماهير النصر عبرت عن ارتياحها لتصريحات الدويش، معتبرة أنها “تبشر بالخير” وتؤكد “حقانية” موقف النادي. بينما عبرت جماهير الهلال عن قلقها، مطالبةً النادي بـ”المطالبة بحقوقه” وعدم التنازل عن “مستحقاته”.
**”السؤال” الذي يطرح نفسه: هل ستتدخل لجنة الاحتراف؟**
في نهاية المطاف، يبقى “السؤال” الأهم: هل ستتدخل لجنة الاحتراف لحسم قضية عبدالله الحمدان؟ الإجابة على هذا السؤال ستكون “حاسمة” لمستقبل اللاعب، وستحدد “مصير” صفقة النصر. وفي انتظار “صافرة” لجنة الاحتراف، تبقى قضية الحمدان “دراما كروية” مشوقة، تثير “الجدل” وتزيد من “ندية” الصراع بين الأندية السعودية.



