الكرة العالمية

مبابي يواجه “صياماً تهديفياً” من الركلات الحرة.. ريال مدريد يبحث عن “بديل رونالدو” المفقود

“`html

منذ رحيل كريستيانو رونالدو عن ريال مدريد في صيف 2018، وأصبح “الملكي” يعاني من “جفاف تهديفي” غريب من الركلات الحرة، وهو الأمر الذي لم يعهده جمهور النادي العريق من قبل. ففي حين كان رونالدو يمثل “سلاحاً سرياً” لا يخطئ، بات الفريق يبحث عن “منقذ” يعيد الأمجاد في هذا الجانب.

وكشفت صحيفة إسبانية أن معدل تسجيل الأهداف من الركلات الحرة انخفض بشكل كبير بعد رحيل النجم البرتغالي، من 6.1 هدف في الموسم إلى 1.6 هدف فقط. ورغم وجود نجوم كبار في تشكيلة الفريق، مثل كيليان مبابي وفيدريكو فالفيردي وأردا غولر، إلا أن أياً منهم لم يتمكن حتى الآن من سد الفراغ الذي تركه رونالدو.

فقد سجل كريستيانو رونالدو 33 ركلة حرة بقميص ريال مدريد، وهو رقم قياسي يصعب تحقيقه، بينما لم يتمكن جاريث بيل، الذي يعتبر أفضل بديل له، من تسجيل سوى 4 أهداف فقط. أما كيليان مبابي، الذي انضم للفريق في صيف 2023، فقد نفذ 7 ركلات حرة هذا الموسم ولم ينجح في هز الشباك بأي منها.

ويبدو أن ريال مدريد يعاني من “لعنة الركلات الحرة” في السنوات الأخيرة، حيث لم يسجل الفريق سوى هدف واحد من الركلات الحرة هذا الموسم، وكان عن طريق فالفيردي في نصف نهائي كأس السوبر الإسباني. في المقابل، سدد لاعبو الفريق 22 ركلة حرة، مما يعني أن نسبة التسجيل لا تتجاوز 4.5%.

ويثير هذا الأمر تساؤلات حول الأسباب الحقيقية وراء هذا التراجع، وهل يعود إلى نقص المهارة لدى اللاعبين، أم إلى التكتيكات الخاطئة، أم إلى عوامل أخرى؟ وهل سيتمكن ريال مدريد من إيجاد “بديل رونالدو” الذي يعيد الركلات الحرة إلى سابق عهدها؟

ويبدو أن أردا غولر، الوافد الجديد إلى الفريق، يمثل بصيص أمل في هذا الجانب، حيث نفذ 5 ركلات حرة حتى الآن، لكنه لم ينجح في التسجيل حتى الآن. فهل يتمكن هذا اللاعب الشاب من أن يكون “منقذ” ريال مدريد في الركلات الحرة؟

ويبقى السؤال الأهم: هل سيتمكن ريال مدريد من استعادة “سلاح الركلات الحرة” الذي كان يميزه في الماضي، أم سيستمر في المعاناة في هذا الجانب؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى