الكرة السعودية

الاتحاد يشتعل غضباً: ركلتا جزاء “مرفوضتان” تهز كواليس الكلاسيكو وتُشعل فتيل الأزمة!

“`html

في ليلة كروية مشحونة بالندية، انفجر نادي الاتحاد بغضب عارم، مُدينًا التحكيم في مباراته أمام النصر، التي انتهت بفوز نصراوي بنتيجة 2-0، ضمن منافسات الجولة 21 من دوري روشن السعودي للمحترفين. البيان الصادر عن النادي لم يكن مجرد استياء عابر، بل كان بمثابة إعلان حالة تأهب، مُتهمًا طاقم التحكيم بتجاهل ركلتي جزاء “واضحتين” كانتا كفيلتين بتغيير مجرى المباراة.

القرار الذي أشعل فتيل الغضب لم يكن مجرد خطأ تحكيمي عابر، بل تجسيدًا لـ “إحباط متراكم” لدى إدارة النادي، التي رأت في تجاهل تقنية الفيديو المساعد (VAR) في إحدى الحالات، دليلًا قاطعًا على “تجاهل الحقوق” و”تقليل الاحترام” لفريقها. الرقم 2-0 لم يكن مجرد نتيجة، بل كان بمثابة “صفعة” لجماهير الاتحاد التي كانت تتطلع إلى تحقيق الفوز في هذا الكلاسيكو المثير.

وفي قلب هذه الدراما الكروية، يجد الاتحاد نفسه في موقف لا يحسد عليه، حيث تجمد رصيده عند 34 نقطة، وتراجع للمركز السابع في جدول الترتيب، بينما رفع النصر رصيده إلى 49 نقطة، مُعززًا موقعه في وصافة الدوري. هذا التراجع ليس مجرد خسارة نقاط، بل هو “إشارة تحذير” مبكرة، تُنذر بموسم قد يكون بعيدًا عن التطلعات والطموحات الاتحادية.

الجدل لم يقتصر على الأخطاء التحكيمية المباشرة، بل امتد ليشمل آلية عمل تقنية الفيديو المساعد (VAR)، التي كان من المفترض أن تكون “حكمًا إضافيًا” يضمن العدالة وتصحيح الأخطاء البشرية. لكن في هذه المباراة، يبدو أن التقنية لم تكن كافية لمنع “الظلم” الذي شعر به الاتحاد، وهو ما يطرح تساؤلات جدية حول “فعالية” هذه التقنية في مباريات بهذا الحجم.

وفي ختام بيانه، طالب نادي الاتحاد اللجان المختصة في الاتحاد السعودي لكرة القدم بمراجعة الحالات المذكورة بشكل عاجل ودقيق، واتخاذ الإجراءات اللازمة لضمان عدالة ونزاهة التحكيم، والحفاظ على مصداقية المسابقة وثقة الجمهور. السؤال الآن: هل ستستجيب اللجان لمطالب الاتحاد، أم ستترك هذه الأزمة تتفاقم، مهددةً مستقبل الفريق في الدوري؟

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى