النصيري في قفص النصر.. لعنة البدايات تلاحقه في أول ظهور بالدوري!
“`html
في ليلة الأول بارك، سقط الاتحاد في فخ الهزيمة أمام النصر بهدفين نظيفين، في قمة الجولة الحادية والعشرين من دوري روشن السعودي، ليرسم المغربي يوسف النصيري بدايةً مُخيبة للآمال مع العميد. ورغم أن النتيجة قد لا تعكس كل الحقائق، إلا أنها أثارت تساؤلات حول قدرة المهاجم الجديد على تعويض الغياب المؤثر للقائد السابق كريم بنزيما، الذي انتقل إلى صفوف الهلال.
**العميد يغرق في الشباك النصراوية.. و النصيري يختفي!**
سجل ساديو ماني وأنجيلو هدفي النصر، ليُحكموا قبضتهم على وصافة الدوري برصيد 49 نقطة، ويضعوا الاتحاد في موقف لا يحسدون عليه، حيث تجمد رصيده عند 34 نقطة في المركز السادس. ورغم أن النتيجة قد تبدو قاسية، إلا أنها تعكس واقعًا مُرًا عاشه الاتحاد في الملعب، حيث افتقر الفريق إلى الفاعلية الهجومية، وغاب التنسيق بين الخطوط، ليجد النصيري نفسه وحيدًا في مواجهة دفاع نصراوي مُحكم.
**”صيام تهديفي” يلاحق النصيري.. من إسبانيا إلى السعودية!**
ولم تكن هذه المرة الأولى التي يعاني فيها يوسف النصيري من “صيام تهديفي” في أول ظهور له مع فريق جديد. ففي مسيرته الاحترافية، لم ينجح المهاجم المغربي في هز الشباك في أول مباراة له في الدوري مع مالاجا وليجانيس وإشبيلية وفنربخشه، ليُثير تساؤلات حول ما إذا كانت هذه “لعنة” تلاحقه أينما حل.
**بنزيما في الذاكرة.. والمقارنة ظالمة!**
ورغم أن المقارنة بين النصيري وبنزيما قد تكون “ظالمة” في هذه المرحلة المبكرة، إلا أن الجماهير الاتحادية كانت تتطلع إلى رؤية مهاجم قادر على قيادة الخط الأمامي بنفس الكفاءة التي كان عليها النجم الفرنسي. إلا أن النصيري بدا وكأنه “حلقة مفقودة” في منظومة الفريق، حيث افتقر إلى الدعم الكافي من زملائه، واصطدم بدفاع نصراوي مُنظم.
**العمري يثير الجدل.. و”روليت زيدان” لا تُنقذ الموقف!**
ولم تخلُ المباراة من بعض اللحظات المثيرة للجدل، حيث تعرض يوسف النصيري لتدخل قوي من زميله عبد الإله العمري، كاد أن يتسبب في إصابته. كما حاول النصيري إظهار مهاراته الفردية في الدقيقة 90+3، بتنفيذ حركة “روليت زيدان” الشهيرة، إلا أن محاولته لم تُكلل بالنجاح، لتؤكد أن ليلة الأول بارك لم تكن موفقة بالنسبة للمهاجم المغربي.
**هل يكسر النصيري “اللعنة” ويُعيد الاتحاد إلى المسار الصحيح؟**
ورغم البداية المتواضعة، إلا أن يوسف النصيري يمتلك في جعبته الكثير ليقدمه للاتحاد. فالمهاجم المغربي سجل 73 هدفًا مع إشبيلية، و38 هدفًا مع فنربخشه، و15 هدفًا مع ليجانيس، و5 أهداف مع مالاجا، مما يؤكد أنه قادر على التسجيل متى ما وجد الظروف المناسبة. والسؤال الآن: هل يتمكن النصيري من كسر “لعنة البدايات” ويُعيد الاتحاد إلى المسار الصحيح، أم ستكون الفرصة متاحة أمام مهاجمين آخرين لقيادة هجوم النمور في المرحلة المقبلة؟
“`



