رونالدو يعود للتدريبات.. لكن هل يشارك في حلم آسيا؟
“`html
عاد البرتغالي كريستيانو رونالدو إلى تدريبات النصر، معلناً جاهزيته للمرحلة القادمة، لكن المفاجأة تكمن في تأكيد غيابه عن مواجهة أركاداغ التركمنستاني الحاسمة في دور الـ16 من دوري أبطال آسيا. هذا القرار أثار تساؤلات حول مستقبل النصر في البطولة القارية، وتوقعات جماهيره التي كانت تعقد آمالاً كبيرة على نجمها الأول.
الغياب عن لقاء أركاداغ، المقرر إقامته يوم الأربعاء المقبل، يمثل ضربة فنية للنصر، الذي يسعى للتأهل إلى الدور التالي وتحقيق حلمه الآسيوي. لكن يبدو أن إدارة النادي فضلت إراحة اللاعب وتجهيزه لمواجهة الفتح في دوري روشن، في خطوة قد يراها البعض تضحية بمصلحة الفريق في سبيل الحفاظ على نجمه.
عودة رونالدو للتدريبات، بعد فترة غياب شهدت حملات دعم جماهيرية كبيرة، تبعث برسالة إيجابية حول التزامه بالنادي ورغبته في المشاركة في المباريات القادمة. لكن السؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل ستكون هذه العودة كافية لإنقاذ حلم النصر في دوري أبطال آسيا؟
ففي الوقت الذي يستعد فيه النصر لمواجهة أركاداغ، الذي تأهل كوصيف لمجموعته بـ 7 نقاط، يترقب عشاق الكرة السعودية معرفة ما إذا كان غياب رونالدو سيؤثر على أداء الفريق وقدرته على تحقيق الفوز. النصر، الذي تصدر مجموعته في دوري أبطال آسيا بـ 18 نقطة، يدرك تماماً أن مواجهة أركاداغ لن تكون سهلة، وأن الفوز يتطلب جهداً جماعياً وتركيزاً عالياً.
الغياب عن الكلاسيكو أمام الاتحاد، والآن عن لقاء أركاداغ، يثير تساؤلات حول طبيعة الخلافات التي دفعت رونالدو إلى الابتعاد عن الفريق. هل هي خلافات فنية؟ أم شخصية؟ أم تتعلق بمسائل مالية؟ هذه الأسئلة تبقى دون إجابة واضحة حتى الآن، لكنها تظل تؤثر على الأجواء داخل الفريق وتزيد من الضغوط على اللاعبين.
وفي الوقت الذي يغيب فيه رونالدو عن مباراة أركاداغ، يتطلع النصر إلى الاعتماد على لاعبيه الآخرين لتحقيق الفوز والتأهل إلى الدور التالي. مهمة صعبة، لكنها ليست مستحيلة، خاصة وأن النصر يمتلك مجموعة من اللاعبين الموهوبين القادرين على قلب الطاولة وتحقيق الفوز في أي وقت.
هل ينجح النصر في تجاوز غياب رونالدو وتحقيق الفوز على أركاداغ؟ أم أن غيابه سيكون نقطة تحول في مسيرة الفريق في دوري أبطال آسيا؟ الإجابة ستكون في الملعب يوم الأربعاء المقبل.
“`



