كونسيساو يواجه مارتينز للمرة الـ 17: تاريخ من التفوق يرافق مدرب الاتحاد في مواجهة الغرافة
“`html
في ليلة جدة، يستعد ملعب الإنماء لاستضافة قمة آسيوية مثيرة، حيث يحل الغرافة القطري ضيفًا ثقيلاً على الاتحاد السعودي، الثلاثاء، في الجولة السابعة من دوري أبطال آسيا. لكن ما يضفي على هذه المواجهة نكهة خاصة، ليس فقط أهميتها في مسار الفريقين نحو التأهل، بل تاريخ المواجهات المباشرة بين مدربيهما، البرتغاليين سيرجيو كونسيساو وبيدرو مارتينز. 16 لقاءً جمع بينهما سابقًا، يتقدم فيها كونسيساو بتفوق واضح، فهل يكرر المدرب السعودي سيناريو التفوق القاري؟
تاريخ طويل يجمع بين كونسيساو ومارتينز، بدأ في يناير 2012 حين كان الأول يقود أولهانيسي والثاني مارتيمو، وشهد صراعًا تكتيكيًا مثيرًا على الملاعب البرتغالية. 9 انتصارات لكونسيساو مقابل 4 لمارتينز، و3 تعادلات، ترسم لوحة تفوق واضحة، لكن هل ستستمر هذه السيطرة في جدة؟
الاتحاد يدخل المباراة وعينه على استعادة الثقة بعد فترة مضطربة شهدت رحيل نجمه كريم بنزيما إلى الهلال، والهزيمة أمام النصر في الدوري. لكن كونسيساو عزز صفوفه بوجوه جديدة، حيث استدعى الثنائي جورج إيلينيخينا وستيفان كيلر، بالإضافة إلى عودة يوسف النصيري، في محاولة لإعادة الفريق إلى سكة الانتصارات.
وفي المقابل، يدرك بيدرو مارتينز تمامًا صعوبة المهمة، مؤكدًا أن “لا توجد مقارنة بين بطولة الدوري ودوري أبطال آسيا، فالبطولة الآسيوية قصيرة بعكس الدوري الطويل”. وأضاف: “أعرف المدرب كونسيساو جيدًا، وأسلوبه مع الفرق التي يدربها، كما أعرف طريقة لعب الاتحاد ونقاط قوته وضعفه”.
الغرافة، يحتل المركز التاسع برصيد 6 نقاط، يدرك أن الفوز على الاتحاد قد يمنحه فرصة ذهبية لتحسين موقفه في المجموعة. لكن مهمة مارتينز لن تكون سهلة أمام فريق يملك في جعبته تاريخًا من التفوق على مدربه، ويطمح لإثبات نفسه في دوري أبطال آسيا.
هل ينجح كونسيساو في استغلال تفوقه التاريخي على مارتينز لقيادة الاتحاد نحو الفوز؟ أم أن مارتينز سيتمكن من كسر هذه السيطرة وتحقيق مفاجأة في جدة؟ الإجابة ستكون حاضرة مساء الثلاثاء، في مواجهة تعد قصة مواجهات برتغالية تتجدد على أرض عربية.
“`



