الكرة السعودية

عوّار يُشعل فتيل الفرح.. هاتريك تاريخي يقود الاتحاد إلى الدور التالي بدوري الأبطال

“`html

في ليلة جدّاوية سُطّرت بأحرف من ذهب، انفجر الجزائري حسام عوّار، لاعب وسط الاتحاد، ليُهدّي فريقه فوزًا ساحقًا على ضيفه الغرافة القطري بنتيجة 7-0، ضمن الجولة السابعة من دوري أبطال آسيا. لم يكن مجرد فوز عادي، بل كان تتويجًا لتألق فردي استثنائي، حيث وقّع عوّار على أول “هاتريك” في مسيرته الكروية، ليُصبح أول لاعب أجنبي يهز الشباك ثلاث مرات في مباراة واحدة للاتحاد في البطولة القارية.

لم يأتِ هذا الانتصار من فراغ، بل كان تتويجًا لضغط اتحادي مُمنهج، بدأ مبكرًا في شوط المباراة الأول، حيث افتتح عوّار التسجيل في الدقيقة 20، مُعلنًا عن بداية ليلة لا تُنسى. ولم يكتفِ بذلك، بل عاد في الشوط الثاني ليضاعف الفرحة الجداوية بهدفين متتاليين في الدقيقتين 58 و79، مُكملًا ثلاثيته التاريخية. وبذلك، رفع عوّار رصيده هذا الموسم إلى 8 أهداف، مُساهمًا بـ 10 أهداف في مجملها (بإضافة هدفين ساهم بصناعتهما)، ليُثبت أنه إضافة قوية ومؤثرة لخط وسط العميد.

ولم يكن عوّار وحده من تألق في هذه الليلة، فقد شهدت المباراة مشاركة فعالة من زملائه، الذين ترجموا تفوقهم الميداني إلى أهداف، ليؤكدوا أن الاتحاد عاد بقوة للمنافسة على الألقاب. هذا الفوز لم يكن مجرد ثلاث نقاط، بل كان بمثابة رسالة واضحة لمنافسي الاتحاد في البطولة، بأنهم قادرون على الذهاب بعيدًا في هذه النسخة.

ولعلّ ما يزيد من قيمة هذا الإنجاز، أنه يأتي في سياق تاريخي حافل بالإنجازات الاتحادية في دوري أبطال آسيا. فالاتحاد، الذي لطالما كان رمزًا للكرة السعودية في القارة الآسيوية، يضم في سجلاته أسماء لامعة سبق لها أن سجلت “هاتريك” في البطولة، مثل مرزوق العتيبي عام 2004، ونايف هزازي ومحمد نور عام 2009. لكن عوّار، بكونه أول أجنبي يحقق هذا الإنجاز، أضاف لمسة خاصة إلى هذا التاريخ العريق.

وبفضل هذا الفوز العريض، حسم الاتحاد تأهله للدور الإقصائي من البطولة، بغض النظر عن نتيجة الجولة الأخيرة. وهذا يمنح الفريق فرصة للاستعداد بشكل أفضل للمرحلة القادمة، والتركيز على تحقيق حلم الوصول إلى النهائي. والسؤال الذي يطرح نفسه الآن: هل سيكون هذا الهاتريك بمثابة نقطة تحول في مسيرة الاتحاد الآسيوية؟ وهل سيستمر عوّار في التألق، ليقود فريقه نحو تحقيق اللقب القاري المنشود؟ الإجابة على هذه الأسئلة ستكون في قادم الأيام.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى