الكرة السعودية

النصيري يوقظ العملاق.. هدف تاريخي يفتح خزائن الفرح في الاتحاد!

“`html

في ليلة جدة، انفجرت شباك الغرافة القطري بسباعية نظيفة، كان لليوسف النصيري، المهاجم الجديد، نصيب الأسد في هذا المهرجان الكروي. هدفٌ يحمل في طياته وعداً بمستقبل مشرق، وتمريرة حاسمة تؤكد أن “العميد” وجد ضالته في المهاجم المغربي. فهل يعيد النصيري أمجاد الاتحاد القارية؟

أشعلت المباراة التي جمعت الاتحاد بالغرافة، مساء الثلاثاء 10 فبراير، ملعب “الإنماء” في جدة، بفضل الأداء الناري الذي قدمه “العميد”. النتيجة 7-0 لم تكن مجرد فوز عادي، بل كانت رسالة قوية إلى منافسي الاتحاد في دوري أبطال آسيا للنخبة، وتأكيداً على أن الفريق السعودي عازم على حجز مقعد في الدور التالي.

ولم يكتفِ الاتحاد بالانتصار العريض، بل شهدت المباراة تألقاً خاصاً للمهاجم المغربي يوسف النصيري، الذي سجل أول أهدافه بقميص “العميد” بعد دقيقتين و13 ثانية، محطماً بذلك رقم فوزي عبد الغني السابق (دقيقتين و21 ثانية) كأسرع هدف للاتحاد في دوري أبطال آسيا. ولم يكن هذا الهدف مجرد رقم قياسي، بل كان بمثابة انفراجة نفسية للنصيري، الذي لم ينجح في ترك بصمة واضحة في مباراته الأولى مع الفريق ضد النصر.

“الحمد لله على التوفيق. سعيد جدًا بتسجيل أول هدف لي بقميص الاتحاد في دوري أبطال آسيا”، هكذا علق النصيري على هدفه الأول، مضيفاً: “إنها لحظة خاصة، وبداية أعتز بها مع هذا النادي الكبير وجماهيره العظيمة. القادم أفضل بإذن الله… معًا من أجل المزيد”. كلمات تعكس شغف النصيري باللعب للاتحاد، ورغبته في تقديم كل ما لديه لإسعاد الجماهير.

لم يكتفِ النصيري بالهدف، بل قدم أيضاً تمريرة حاسمة لزميله الجزائري حسام عوار، ليثبت أنه ليس مجرد هداف، بل أيضاً صانع ألعاب موهوب. هذه التمريرة الحاسمة تعكس الانسجام المتزايد بين النصيري وزملائه في الفريق، وتؤكد أن الاتحاد يمتلك خطاً هجومياً قادراً على إحداث الفارق في المباريات القادمة.

ويأتي تعاقد الاتحاد مع النصيري في إطار خطة طموحة لتعزيز صفوف الفريق، وتعويض رحيل المهاجم الفرنسي كريم بنزيما إلى الغريم التقليدي الهلال. صفقة أثارت جدلاً واسعاً في كرة القدم السعودية، ودفعت النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو لمقاطعة مباريات فريقه النصر، تعبيراً عن استيائه من هذه الصفقة.

هذا الفوز الساحق ضمن للاتحاد التأهل إلى ثمن نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة، ووضع الفريق في موقف جيد قبل مواجهة باختاكور طشقند الأوزبكي والعين الإماراتي في المباريات المتبقية من دور المجموعات. فهل يتمكن الاتحاد من الحفاظ على هذا المستوى، وتحقيق حلمه بالوصول إلى النهائي؟

ويبقى السؤال: هل ينجح النصيري في إعادة أمجاد الاتحاد القارية، التي توقفت عند لقب دوري أبطال آسيا عام 2005؟ الإجابة ستكون في الملاعب، حيث ينتظر “العميد” تحديات كبيرة في دوري أبطال آسيا، والدوري السعودي للمحترفين.

“`

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى