مانشستر يونايتد ينجو من فخ لندن بهدف سيسكو القاتل في الدقيقة 96!
“`html
في مشهد درامي متقلب على ملعب لندن الأولمبي، نجح مانشستر يونايتد في خطف تعادل ثمين 1-1 من أنياب وست هام يونايتد، بفضل هدف البرازيلي الشاب بنيامين سيسكو في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع (90+6). هذا التعادل أوقف سلسلة انتصارات الشياطين الحمر المتتالية، التي كانت تهدد بتحقيق رقم قياسي جديد، وأعاد الندية إلى صراع المراكز المؤهلة لدوري أبطال أوروبا. المباراة التي شهدت حضوراً جماهيرياً غفيراً بلغ 60 ألف متفرج، كانت بمثابة اختبار حقيقي للمدرب الجديد مايكل كاريك، الذي يسعى لإعادة الفريق إلى المسار الصحيح بعد فترة من عدم الاستقرار.
بدأ وست هام المباراة بنية هجومية واضحة، مستغلاً عاملي الأرض والجمهور، ونجح في ترجمة هذه النية إلى هدف مبكر في الدقيقة 50 عن طريق نجم وسطه التشيكي توماس سوتشيك، الذي استغل هفوة دفاعية قاتلة من لوك شو، ليضع الكرة في الشباك بلمسة ذكية. هذا الهدف أشعل فتيل المباراة، ودفع مانشستر يونايتد إلى التقدم بكل قوة لإدراك التعادل، لكن محاولاته اصطدمت بدفاع صلب ومنظم لوست هام. وفي الدقيقة 63، ظن الجميع أن الشياطين الحمر قد نجحوا في مهمتهم، عندما سجل المدافع المخضرم كارلوس كاسيميرو هدفاً برأسية قوية، لكن الحكم ألغى الهدف بداعي التسلل، ليثير جدلاً واسعاً في أوساط الجماهير.
وفي الشوط الثاني، اشتدت المنافسة، وكاد مانشستر يونايتد أن يحصل على ركلة جزاء في الدقيقة 75، بعد تعرض الإيفواري أماد ديالو لإعاقة واضحة داخل منطقة الجزاء، لكن الحكم سيمون هوبر تجاهل مطالبة اللاعب، رافضاً العودة إلى تقنية الفيديو، ليثير غضب الجهاز الفني ولاعبي الفريق. ومع مرور الدقائق، بدا أن المباراة تتجه نحو نهاية منطقية بتفوق وست هام، لكن القدر كان له رأي آخر، عندما تمكن البديل بنيامين سيسكو من تسجيل هدف التعادل القاتل في الدقيقة 90+6، بعد أن استقبل عرضية متقنة من الكاميروني مبيومو، ليضع الكرة على أقصى يسار الحارس، ويطلق العنان لفرحة عارمة في صفوف لاعبي مانشستر يونايتد.
هذا التعادل حافظ على مكانة مانشستر يونايتد في المركز الرابع برصيد 45 نقطة، مستفيداً من تعادل تشيلسي مع ليدز يونايتد 2-2 في وقت سابق، بينما بقي وست هام يونايتد في منطقة الخطر، محتلاً المركز الثامن عشر برصيد 24 نقطة. المباراة لم تكن مجرد مواجهة كروية عادية، بل كانت أيضاً قصة مشجع مانشستر يونايتد فرانك إيليت، الذي ينتظر منذ أكتوبر 2024 حلق شعره، في حال تمكن فريقه من تحقيق خمسة انتصارات متتالية، لكن تعادل اليوم أجل هذا الحلم إلى أجل غير مسمى.
ويبقى السؤال المطروح الآن: هل يستطيع مانشستر يونايتد استعادة توازنه وتحقيق سلسلة انتصارات جديدة، أم أن هذا التعادل سيكون بداية سلسلة من النتائج السلبية؟ وهل سينجح وست هام يونايتد في الابتعاد عن منطقة الهبوط، أم أنه مقدر له الهبوط إلى الدرجة الأولى؟ الأيام القادمة ستكشف لنا الإجابة.
“`



