الكرة السعودية

🚨 النصر في مهب الريح: استقالة السكيت تفتح الباب لتغييرات جذرية وتصعيد مطالب رونالدو!

# 🚨 النصر في مهب الريح: استقالة السكيت تفتح الباب لتغييرات جذرية وتصعيد مطالب رونالدو!

في ليلةٍ واحدة، تغير كل شيء في النصر. استقالة محمد السكيت، الأمين العام لمجلس إدارة النادي والمسؤول التنفيذي للحوكمة والالتزام والمخاطر، فتحت الباب أمام سلسلة من التغييرات المتوقعة، وفي القلب منها إعادة الصلاحيات الإدارية والمالية للرئيس التنفيذي خوسيه سميدو والمدير الرياضي سيماو كوتينيو. هذا التطور يأتي في أعقاب وعود قطعتها إدارة النادي لقائد الفريق، كريستيانو رونالدو، بمعالجة الأخطاء التي صاحبت المرحلة الماضية وحل المتأخرات المالية للعاملين، في محاولة يائسة لإعادة الاستقرار إلى البيت النصراوي المتوتر.

الاستقالة، التي بررها السكيت بظروف شخصية، ألقت بظلالها على كواليس النادي، وأثارت تساؤلات حول مستقبل عبد الله الماجد في رئاسة مجلس الإدارة. المصادر الخاصة أشارت إلى أن مقابلة إعلامية للماجد أثارت استياء الدائرة البرتغالية المحيطة بالفريق، بعد تعليقات اعتبرت مساسًا بعمل سميدو والجهاز الفني بقيادة المدرب جورجي جيسوس.

وفي مشهدٍ يعكس قوة النجم البرتغالي، تلقى رونالدو وعودًا من شركة النادي بمعالجة الأخطاء، وهو ما يفسر عودته المتوقعة إلى قائمة الفريق في مباراة الفتح المقبلة، بعد غيابه عن مباراتي الرياض والاتحاد بسبب اعتراضه على محدودية الدعم في فترة الانتقالات الشتوية. هذا الغياب، الذي أثار جدلاً واسعًا، يعكس حالة من عدم الرضا لدى النجم البرتغالي، الذي يرى أن النادي لم يلب طموحاته في تعزيز الفريق بصفقات قوية.

العودة إلى 31 ديسمبر الماضي تكشف عن عمق الأزمة، حينما أصدر مجلس إدارة النصر قرارًا بتجميد صلاحيات سميدو وسحب الصلاحيات المالية من الأفراد، مع حصر الموافقات المالية على اللجنة التنفيذية. هذا القرار، الذي جاء في أعقاب خلافات إدارية، أدى إلى تقييد حركة النادي في سوق الانتقالات، وأثار استياء الدائرة البرتغالية.

السؤال الآن: هل ستنجح هذه التغييرات في إعادة الاستقرار إلى النصر؟ وهل سيتمكن رونالدو من فرض رؤيته الإدارية على النادي؟ الأيام القادمة ستكشف عن الكثير، لكن المؤكد أن النصر يمر بلحظة حاسمة، وأن مصير الفريق معلق على قرارات ستتخذ في الساعات القادمة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى