الهلال يخطو بثبات نحو القمة.. وتعادل الأهلي يرفع منسوب الإثارة في دوري الأبطال
# الهلال يخطو بثبات نحو القمة.. وتعادل الأهلي يرفع منسوب الإثارة في دوري الأبطال
في ليلة دبي الهادئة، عزز الهلال السعودي صدارته لمجموعة غرب آسيا في دوري أبطال آسيا، بعد أن اكتفى بالتعادل السلبي أمام مضيفه شباب الأهلي الإماراتي، بينما لم يختلف الحال بالنسبة للأهلي السعودي الذي تعادل بنفس النتيجة مع الوحدة الإماراتي في أبوظبي. ليلة شهدت فيها الفرق السعودية تحقيق نتائج إيجابية، وإن لم تكن ساحقة، تضعها على أعتاب التأهل للدور التالي من البطولة القارية.
على استاد راشد، لم ينجح هجوم الهلال بقيادة البرازيلي مالكوم والبرتغالي روبين نيفيز في اختراق دفاع شباب الأهلي، رغم محاولات عديدة، حيث تصدى الحارس الفرنسي الشاب ماتيو باتويه لتسديدة خطيرة من مهاجم شباب الأهلي، بالا. ورغم غياب العديد من عناصره الأساسية، إلا أن الهلال أظهر صلابة دفاعية ونجح في السيطرة على مجريات اللعب، ليحصد نقطة ثمينة تعزز موقفه في الصدارة.
وفي العاصمة الإماراتية، قدم الأهلي عرضاً قوياً أمام الوحدة، وكاد المهاجم الإنجليزي إيفان توني أن يفتتح التسجيل، لكن الحكم ألغى الهدف لوجود مخالفة، لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي، وهو ما لم يمنع الأهلي من الحفاظ على وصافة المجموعة بفارق الأهداف عن الوحدة.
بهذه النتائج، يتربع الهلال على قمة المجموعة برصيد 19 نقطة، مؤكداً سيطرته المطلقة على المجموعة، بينما يحل الأهلي في المركز الثاني برصيد 14 نقطة، بفارق الأهداف عن الوحدة الإماراتي الذي يتقاسم معه نفس الرصيد. ويبقى الصراع محتدماً على بطاقات التأهل للدور التالي، حيث ستكون الجولة القادمة حاسمة لتحديد مصير المتأهلين.
وفي سياق متصل، حقق الاتحاد السعودي فوزاً عريضاً على الغرافة القطري بنتيجة 7-0، في مباراة تألق فيها نجوم الاتحاد وأظهروا قوة الفريق السعودي في البطولة. هذا الفوز يعزز من حظوظ الاتحاد في التأهل، ويؤكد أن الكرة السعودية تعيش فترة ازدهار حقيقية.
الآن، وبعد هذه الجولة المثيرة، يتأهب الهلال لمواجهة الوحدة الإماراتي في 16 فبراير، بينما سيستضيف الأهلي فريق شباب الأهلي الإماراتي في جدة في نفس اليوم. لقاءان يحملان الكثير من الوعود والإثارة، ويشكلان فرصة ذهبية للفرق السعودية لحسم تأهلها للدور التالي من دوري أبطال آسيا.
ويبقى السؤال الذي يطرح نفسه: هل سيتمكن الهلال والأهلي من الحفاظ على مستواهما في الجولة القادمة، أم أن المفاجآت ستكون حاضرة في دوري الأبطال؟



